مؤسسة المعارف الإسلامية
157
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
منهم إلّا رجلان ، فيقدمان على السفياني فيخبرانه خسف الجيش فلا يهوله . ثمّ إنّ رجالا من قريش يهربون إلى قسطنطينيّة ، فيبعث السفياني إلى عظيم الروم أن ابعث إليّ بهم في المجامع ، قال : فيبعث بهم إليه ، فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق . وقال حذيفة : حتى أنّه يطاف بالمرأة في مسجد دمشق في الثوب على مجلس مجلس ، حتى تأتي فخذ السفياني فتجلس عليه ، وهو في المحراب قاعد ، فيقوم رجل من المسلمين فيقول ، ويحكم أكفرتم باللّه بعد إيمانكم ؟ إنّ هذا لا يحلّ ، فيقوم فيضرب عنقه في مسجد دمشق ، ويقتل كلّ من شايعه على ذلك . فعند ذلك ينادي من السماء مناد : أيّها الناس ، إنّ اللّه عزّ وجل قد قطع عنكم مدّة الجبّارين والمنافقين وأشياعهم وأتباعهم . وولّاكم خير أمّة محمّد صلى اللّه عليه وسلم فالحقوا به بمكّة ، فإنّه المهديّ ، واسمه أحمد بن عبد اللّه . قال حذيفة : فقام عمران بن الحصين الخزاعي ، فقال : يا رسول اللّه ، كيف لنا بهذا حتى نعرفه ؟ فقال : هو رجل من ولد كنانة من رجال بني إسرائيل ، عليه عباءتان قطوانيّتان ، كأنّ وجهه الكوكب الدرّيّ في اللون ، في خدّه الأيمن خال أسود ، ابن أربعين سنة ، فيخرج الأبدال من الشام وأشباههم ، ويخرج إليه النجباء من مصر ، وعصائب أهل المشرق وأشباههم ، حتى يأتوا مكّة فيبايع له بين زمزم والمقام . ثمّ يخرج متوجّها إلى الشام ، وجبرئيل على مقدّمته ، وميكائيل على ساقته ،