مؤسسة المعارف الإسلامية

15

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

* : تاريخ مدينة دمشق : ج 1 ص 114 - 115 - بسند آخر ، عن سلمة بن نفيل الكندي ، وكان قومه بعثوه وافدا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : بينا أنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تمسّ ركبته ركبتي ، مستقبل الشام بوجهه ، مولّي إلى اليمن ظهره - وفي حديث عيسى : مولّيا ظهره إلى اليمن - إذ أتانا رجل ، فقال : يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح ، وزعموا أن الحرب قد وضعت أوزارها . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « كذبوا ، بل الآن جاء القتال ، لا تزال فرقة » الحديث - وفي حديث عيسى : « لا يزال قوم - من أمّتي يقاتلون على أمر اللّه عزّ وجلّ ، يزيغ اللّه تعالى بهم قلوب أقوام وينصرهم عليهم ، حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر اللّه تعالى . الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وهو يوحي إليّ أنّي مقبوض غير ملبث ، وأنكم متّبعي أفنادا ، وعقر دار المؤمنين بالشام » . وفيها : كما في رواية المعجم الكبير الثانية ، وبسند يلتقي مع سنده من عمرو بن إسحاق . وفيها : بسند آخر ، عن سلمة بن نفيل ، كما في روايته السابقة ، وفيه : « وعقر دار المسلمين بالشام » . وفي : ص 116 - كما في رواية الطبقات الكبرى ، وبسند يلتقي مع سنده من الوليد بن مسلم وبتفاوت يسير ، وفيه : « . . . القتال الآخر والقتال الأوّل ، لا تزال الفتن . . . دار المسلمين » . وفيها : كما في روايته السابقة ، وبسند يلتقي مع سنده من الوليد بن مسلم ، وليس فيه : « كذبوا » . وفي : ص 117 - كما في روايته الرابعة ، وبسند يلتقي مع سنده من الوليد . وفيها : كما في رواية مسند أحمد ، بسند يلتقي مع سنده من عبد اللّه . وفي : ج 8 ص 9 - كما في روايته مسند أبي يعلى ، بسند يلتقي مع سنده من زياد بن أيّوب . وفي : ص 10 - كما في روايته السابقة ، بسند آخر ، عن سلمة بن نفيل . * : جامع الأصول : ج 3 ص 185 ح 1048 - عن سنن النسائي . * : الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان : ج 16 ص 296 - 297 ح 7307 - كما في طبقات ابن سعد ، بتفاوت يسير ، عن النوّاس بن سمعان . * : جامع المسانيد والسنن : ج 5 ص 491 ح 3796 - كما في رواية مسند أحمد ، بسند يلتقي مع سنده من الحكم بن نافع . * : المقصد العلي : ج 4 ص 419 ح 1850 - عن مسند أبي يعلى . * : غاية المقصد : ج 4 ص 234 ح 4432 - كما في رواية مسند أبي يعلي ، بسند يلتقي مع سنده من أرطأة ، بتفاوت يسير ، وفيه : « . . . مكفوت . . . حتى تقولوا : متى ؟ . . . » .