مؤسسة المعارف الإسلامية

105

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

* : غيبة الطوسي : ص 441 ح 432 الفضل بن شاذان ، عن نصر بن مزاحم ، عن ابن لهيعة ، عن أبي زرعة ، عن عبد اللّه بن رزين ، عن عمّار بن ياسر رضي اللّه عنه ، أنّه قال : « دعوة أهل بيت نبيّكم في آخر الزمان ، فالزموا الأرض ، وكفّوا حتى تروا قادتها ، فإذا خالف الترك الروم ، وكثرت الحروب في الأرض ، ينادي مناد على سور دمشق : ويل لازم من شرّ قد اقترب ، ويخرب حائط مسجدها » . وفي : ص 463 ح 479 - قرقارة ، عن نصر بن الليث المروزي ، عن ابن طلحة الجحدري ، قال : حدثنا عبد اللّه بن لهيعة ، عن أبي زرعة ، عن عبد اللّه بن زرين ، عن عمّار بن ياسر ، أنّه قال : « إنّ دولة أهل بيت نبيّكم في آخر الزّمان ، ولها أمارات ، فالزموا الأرض وكفّوا حتّى تجيء أمارتها ، فإذا استثارت عليكم الرّوم والتّرك ، وجهّزت الجيوش ، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ، واستخلف بعده رجل صحيح ، فيخلع بعد سنين من بيعته ، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ ، ويتخالف الترك والرّوم ، وتكثر الحروب في الأرض ، وينادي مناد من سور دمشق : ويل لأهل الأرض من شرّ قد اقترب ، ويخسف بغربيّ مسجدها حتّى يخرّ حائطها ، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلّهم يطلب الملك : رجل أبقع ، ورجل أصهب ، ورجل من أهل بيت أبي سفيان ، يخرج في كلب ويحصر الناس بدمشق ، ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك أمارة السّفيانيّ ، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمّد عليهم السّلام ، وتنزل التّرك الحيرة ، وتنزل الرّوم فلسطين ، ويسبق عبد اللّه عبد اللّه حتّى يلتقي جنودهما بقرقيسا على النّهر ، ويكون قتال عظيم ، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرّجال ويسبي النّساء ، ثمّ يرجع في قيس حتّى ينزل الجزيرة السّفيانيّ ، فيسبق اليمانيّ ، ويحوز السّفيانيّ ما جمعوا ، ثمّ يسير إلى الكوفة ، فيقتل أعوان آل محمّد صلى اللّه عليه وآله ، ويقتل رجلا من مسمّيهم ، ثمّ يخرج المهديّ على لوائه شعيب بن صالح ، وإذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان فألحقوا بمكّة ، فعند ذلك تقتل النّفس الزّكيّة وأخوه بمكّة ضيعة ، فينادي مناد من السّماء : أيّها النّاس ، إنّ أميركم فلان ، وذلك هو المهديّ الّذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » وسيأتي القسم الأخير منه في أحاديث النداء السماوي . * : ملاحم ابن طاووس : ص 128 ب 112 ح 134 - عن رواية ابن حمّاد الأولى .