مؤسسة المعارف الإسلامية
399
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
قدم المدينة ، فدخل على عثمان الدار وليس فيها إلّا من السابقين بعينه ومن التابعين الذين أدركوا القوم متوافرين ، فلم يهم عثمان به إلّا وهو قاعد في جانب الدار فالتفت إليه ، فقال : ما لنا ولك ، يا عبادة ؟ فقام عبادة قائما وانتصب لهم في الدار ، فقال : إني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أبا القاسم يقول : « سيلي أموركم من بعدي رجال يعرّفونكم ما تنكرون ، وينكّرون عليكم ما تعرفون ، فلا طاعة لمن عصى اللّه ، فلا تضلّوا بربكم ، فوالذي نفس عبادة بيده إن فلانا لمن أولئك ، فما راجعه عثمان بحرف » . وفي : ص 223 - 224 ح 1326 - كما في رواي ابن أبي شيبة وبسنده إليه . * : المعجم الكبير : على ما في الجامع الصغير ، وكنز العمّال ، وجمع الفوائد ، وإتحاف السّادة المتقين . * : المعجم الأوسط : ج 3 ص 423 ح 2915 - بسند آخر عن عبادة بن الصامت ، كما في رواية أحمد ، بتفاوت يسير . * : مسند الشاميّين : ج 2 ص 283 ح 1344 - حدثنا أحمد بن المعلّى الدمشقي ، ثنا هشام بن عمّار ، ثنا إسماعيل بن عيّاش ، عن عبد العزيز بن عبيد اللّه ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد اللّه ابن عمرو ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « إنه كائن بعدي امراء يعرّفون فيكم ما تنكرون ، وينكّرون ما تعرفون ، فلا طاعة لهم » . * : مستدرك الحاكم : ج 3 ص 356 - بسند آخر ، عن عثمان بن عفّان رضي اللّه عنه ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « سيليكم امراء بعدي يعرّفونكم ما تنكرون ، وينكّرون عليكم ما تعرفون ، فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى اللّه » ، وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرّجاه » . وفي : ص 357 - بسند آخر عن عبادة بن الصامت ، مخاطبا عثمان قال : إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم محمدا أبا القاسم يقول : وفيه : « . . . فلا تعتبوا أنفسكم ، فو الّذي نفسي بيده إنّ معاوية من أولئك ، فما راجعه عثمان حرفا » « وقال : وقد روي هذا الحديث بإسناد صحيح على شرط الشيخين في ورود عبادة بن الصامت على عثمان بن عفّان متظلّما ، بمتن مختصر » . * : تاريخ مدينة دمشق : ج 26 ص 197 - بسند آخر عن عبادة بن الصامت ، كما في رواية أحمد ، وفيه : « فلا تضلّوا » بدل « فلا تعتلّوا » . * : سير أعلام النبلاء : ج 2 ص 9 - إسماعيل بن عيّاش ، عن ابن خثيم ، حدثنا إسماعيل بن عبيد بن رفاعة ، قال : كتب معاوية إلى عثمان : إن عبادة بن الصامت قد أفسد عليّ الشام وأهله ، فإمّا أن تكفّه إليك ، وإمّا أن أخلّي بينه وبين الشام . فكتب إليه ، أن رحّل عبادة حتى ترجعه إلى داره