الشيخ مهدي الفتلاوي
42
مع المهدي المنتظر ( ع )
الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ « 1 » ، وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ « 2 » . الآية الثّانيّة : قوله تعالى : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ « 3 » . فقد روى الحاكم الحسكاني في ( شواهد التّنزيل ) وابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) عن الإمام علي عليه السّلام أنه قال : ( لتعطفنّ علينا الدّنيا بعد شماسها عطف الضّروس على ولدها ثمّ قرأ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ) « 4 » . وروي عن الإمامين محمّد الباقر وولده جعفر الصّادق عليهما السّلام أنّهما قالا في تفسير هذه الآية : ( إنّ هذه مخصوصة بصاحب الأمر ، الّذي يظهر في آخر الزّمان ، ويبيد الجبابرة والفراعنة ، ويملك الأرض شرقا وغربا ، ويملؤ الأرض عدلا كما ملئت جورا ) « 5 » . الآية الثّالثّة : قوله تعالى : وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً « 6 » ، ولما سئل الإمام محمد الباقر عليه السّلام : هل جاء تأويل هذه الآية ؟ قال :
--> ( 1 ) آل عمران 19 . ( 2 ) المصدر السابق : 85 . ( 3 ) القصص : 5 . ( 4 ) شواهد التنزيل 1 : 431 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 19 : 29 . ( 5 ) حلية الأبرار 2 : 597 ، تفسير البرهان 2 : 220 . ( 6 ) التوبة : 36 .