الشيخ مهدي الفتلاوي

112

مع المهدي المنتظر ( ع )

مذهبيّ لا يجدون له مستندا في الكتاب والسّنّة النّبويّة الصّحيحة . وهذه الدّعوة المفتوحة والموجّهة للواعين من أبناء الأمّة الإسلاميّة ليست من مبتدعات مؤلف هذا الكتاب ، وإنّما هي دعوة قرآنيّة أصيلة أطلقها الوحي في قوله تعالى : قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ « 1 » . وقال تعالى : وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ « 2 » . هذا آخر ما خطّه القلم بيد أقل طلبة العلم ، مهدي الشهير ( بالفتلاويّ ) العراقيّ مولدا ونشأة ، واليمانيّ الطّائيّ أصلا ونسبا . والحمد لله ربّ العالمين وهو وليّ التوفيق ، عليه توكّلت وإليه أنيب .

--> ( 1 ) يونس : 35 - 36 . ( 2 ) الزمر : 17 - 18 .