السيد علي عاشور
94
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
اللّه عليه السّلام بدرا ، وإن مات منتظرا لأمرنا كان كمن كان مع قائمنا صلوات اللّه عليه هكذا في فسطاطه - وجمع بين السبابتين - ولا أقول هكذا - وجمع بين السبابة والوسطى - فإنّ هذه أطول من هذه فقال أبو الحسن عليه السّلام صدق « 1 » . [ 168 ] - في البحار عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح اللّه فإن أحب الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ انتظار الفرج « 2 » . [ 169 ] - في البحار عنه عليه السّلام قال : الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس ، والمنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل اللّه « 3 » . [ 170 ] - في حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين ، قال : مزاولة قلع الجبال أيسر من مزاولة ملك مؤجل ، واستعينوا باللّه ، واصبروا إنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم « 4 » . [ 171 ] - في نهج البلاغة : إلزموا الأرض واصبروا على البلاء ، ولا تحرّكوا بأيديكم وسيوفكم في هوى ألسنتكم ولا تستعجلوا بما لم يعجّله اللّه لكم ، فإنّه من مات منكم على فراشه ، وهو على معرفة حق ربّه ، وحق رسوله صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته مات شهيدا ووقع أجره على اللّه واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله وقامت النية مقام إصلاته بسيفه وإنّ لكل شيء مدة وأجلا « 5 » . [ 172 ] - ابن عساكر قال : أخبرنا به أبو محمّد بن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن الحمّامي ، أنا أحمد بن سليمان النجاد ، نا ابن أبي الدنيا ، نا أبو سعيد عبد اللّه بن شبيب بن خالد المدني ، نا إسحاق بن محمّد الفزوي ، حدّثني سعيد بن محمّد بن بابك ، عن
--> ( 1 ) الكافي : 5 / 22 ح 2 . ( 2 ) البحار : 52 / 123 باب 22 ح 7 . ( 3 ) البحار : 52 / 123 ح 7 . ( 4 ) الخصال : 622 ، والبحار : 10 / 100 . ( 5 ) نهج البلاغة : 282 خطبة 190 .