السيد علي عاشور
406
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
رمضان ، فقيل له : وما الفزعة في شهر رمضان ؟ فقال : أو ما سمعتم قول اللّه عزّ وجلّ في القرآن : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ « 1 » هي آية تخرج الفتاة من خدرها ، وتوقظ النائم ، وتفزع اليقظان « 2 » . ثمّ يخرج من الكوفة مائة ألف بين مشرك ومنافق حتّى يضربوا خبأهم بدمشق « 3 » ، لا يصدّهم عنها صادّ ، وهي إرم ذات العماد ، وتقبل رايات شرقيّ الأرض ليست بقطن ولا كتّان ولا حرير ، مختّمة في رؤوس القنا بخاتم السيّد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، يوم تطير « 4 » بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر ، يسير الرّعب أمامها شهرا . « 5 » [ 591 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في علامات آخر الزمان : . . . . . ألا وإنّ لكم بعد الحين طرقة تعلمون بها بعض البيان وينكشف لكم صنائع البرهان عند طلوع بهرام وكيوان
--> ( 1 ) الشعراء : 4 . ( 2 ) كتاب الغيبة ، باب من علامات قبل قيام القائم : 251 ؛ اثباة الهداة 7 : 421 . ( 3 ) كذا في الرجعة ، وفيه : لا يصدّنّهم وفي الأصل : حتى يضربوا دمشق ، وفي « م » و « ن » والبحار : حتى يضربون . ( 4 ) في الرجعة : تصير . ( 5 ) عنه الرجعة : 141 ح 84 والبحار : 53 / 77 ح 86 ، وفي الإيقاظ من الهجعة : 289 ح 110 و 111 قطعة منه . وروى قطعة منه العيّاشي في تفسيره : 2 / 282 ح 22 عن مسعدة بن صدقة ، وعنه البحار : 51 / 57 ح 48 ، وفيه بيان ، والبرهان : 2 / 408 ح 8 . وفي نهج البلاغة ( د . صبحي الصالح ) : 212 ذ خطبة 152 ، وص 280 ذ خطبة 189 ، وعنه البحار : 10 / 128 ح 7 وج 32 / 39 ح 25 وج 68 / 374 ح 20 ، وفيه بيان ، وج 69 / 227 ح 19 ، وفيه بيان نافع أيضا .