السيد علي عاشور

396

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

المكسيكية » ، وهي تشغل معظم أرض أمريكا الوسطى وقسما من أمريكا الشمالية ، وكذلك تضم أمريكا الوسطى دولة ( جواتيمالا ) وهي المعنية في الجفر بمصطلح « الوادي المالح » ، لأنّ « جواتيمالا » في معناها اللغوي بالأسبانية أو باللغة الهندية القديمة تعني « الوادي المالح » . . أمّا « جبال البركان » فهي في ظني « السلفادور » على ساحل المحيط الهادىء ، حيث أرضها سهول ساحلية ضيقة يليها سلسلتان من الجبال البركانية وتوجد بها فعلا براكين نشطة حسبما تأكدت من مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى لها إقامة بهذه البلاد والتي بها عدة آلاف فقط من المسلمين لا يبلغون الخمسين ألفا . . يعانون ويلات التفرقة والاضطهاد . . ويجاور هذه بلاد جمهورية « نيكاراجوا » حيث لا إسلام هناك مطلقا إلا متمثلا في 500 مسلم . . ويتمنى كلّ شعوب المنطقة أن تأتيهم أنوار الإسلام لما سمعوا من عطاءات خيره وسماحة أخلاقه ، ويدخل الإسلام بقوة إلى « كوستاريكا » التي تأكدت أن معنى اسمها فعلا هو « الساحل الغني » . . ويدخل في دين اللّه أفواجا شعوب بلاد وجزائر كثيرة ، مثل : « بنما » وجزر « ترينداد » و « توباجو » خاصة أنهما جزيرتان تعترفان بالإسلام دينا وفيهما أكثر من 70 مسجدا ، كذلك أهالي جزر « الأنتيل » التي تجمع شتاتها حاليا في دولة واحدة مع جزيرة « سورينام » ، وتستضيء « جرينادا » بالإسلام ، وكذلك جزر « بربادوس » ، وقد أتى صراحة ذكر الجزر العذراء في الجفر ، وهي تسع جزر تقع إلى شرق من « بورتوريكو » وتبعد عنها بحوالي 64 كم ، مما يعني أنها ضربة معنوية هائلة للمسيخ الدجال ، حيث قلعته تقترب من هذه الجزر ، بل إن الولايات المتحدة الأمريكية تحكم ثلثي مساحة الجزر العذراء فعلا ، وتدير شؤونها وتتحكم في مقدرات شعوبها ، والثلث الآخر يتبع بريطانيا ، مما يعني أن هذه الجزر كلها في قبضتي الدجال ، اليسرى والشأمى فكلتا يديه شمال وشؤم . . ويوم تعرف جزيرة ( بورتوريكو ) الإسلام تكون أعظم اللطمات للمسيخ الدجال