السيد علي عاشور

389

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

رجالها خلف مثل أضعاف بيضة نعامة ، كرة من جلود ينصبون لأجلها الرايات ويعزفون المعازف ويرقصون رقص الأحباش ، واقرأوا إن شئتم إنما الحياة الدنيا لهو ولعب وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ، كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثمّ يهيج فتراه مصفرا ثمّ يصير حطاما وكان اللّه على كلّ شيء مقتدرا . ويكون القوم هؤلاء أصحاب بواكي ومصائب يدفعها بيعتهم لولي اللّه ، الذي يعزه اللّه في أرض الإسراء ، وفي أرض الاستواء ، وأرض مثل الآنك ، والأرض التي لا ساحل لها وهي أرض النهر المزدان ، وبلاد نهر الفضة وكل جيرانهم باللّه يؤمنون ، ولو كان رجل في جحر ضب لهبط عليه المهدي بقلاع من نور ، يحمل لهم النور ، وكأني أرى كلّ أرض اللّه تعبد اللّه ، وللّه هم مسلمون ، وأقلون لابن مريم منتظرون ، فيصلي خلف مهدينا ، يقضي اللّه على يديه تمام الإيمان والإسلام بكل أرض اللّه . استبشروا وبشروا بما يرضي اللّه عنكم من القول والعمل ، فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فلن يضر اللّه شيئا والسابقون إلى بيعته وموالاته ، والتسليم عليه بأمرة المؤمنين فقد فازوا فوزا عظيما ، وهو وليكم بعد اللّه ورسوله وآل بيته صلّى اللّه عليه وآله . . ) . . ! وإلى هنا انتهى رق نقلت ما أمكن نقله ! ! * قال محمد عيسى بن داود : ولنتدبر بعض الإضاءات : « ويهد اللّه بلاد الأمريك هدا وخسفا » مما يؤكد أنّ هناك عذابا عظيما يخزي به اللّه هذه البلاد ، لاتباعها للمسيخ الدجال . « تأكل الأرض والطوفان بلادا شعوبا ، الجديد اسم كثير لهم ، ويبقى منهم جديد وجديد » فالزلازل ستبلع في جوفها مدنا وأقواما . . والمياه ستبتلع الولايات . . وبالفعل فإنّنا نجد صفة الجديد يسبق أسماء كثير من الولايات في أمريكا . . فهناك ولاية « نيويورك » . . وهناك ولاية « نيوجرسي » وهناك إقليم « نيوانجلند » وهناك ولاية « نيومكسيكو » . . وهناك مدينة « نيووارك » ثاني أكبر مدن ولاية ديلوير أحد أكبر ولايات