السيد علي عاشور

380

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

بها خمسمائة ألف مقاتل ويقتسمون الأموال حتّى يكون الناس في الفيء شيئا واحدا لكلّ ابن منهم مائة ألف دينار ومائتا رأس ما بين جارية وغلام « 1 » . [ 575 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر علامات آخر الزمان : . . . . . وعند جهينة الخبر الصحيح لأنّهما من جهينة بشير ونذير فيهرب قوم من أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهم أشراف إلى بلد الروم فيقول السفياني لملك الروم تردّ عليّ عبيدي فيردّهم إليه فيضرب أعناقهم على الدرج الشرقي لجامع بدمشق فلا ينكر ذلك عليه أحد ، ألا وإنّ علامة ذلك تجديد الأسوار بالمدائن فقيل : يا أمير المؤمنين اذكر لنا الأسوار فقال : تجدّد سور بالشام والعجوز والحران يبنى عليهما سوران وعلى واسط سور والبيضاء يبنى عليها سور والكوفة يبنى عليها سوران وعلى شوشتر سور وعلى أرمنية سور وعلى موصل سور وعلى همدان سور وعلى ورقة سور وعلى ديار يونس سور وعلى حمص سور وعلى مطردين سور وعلى الرقطاء سور وعلى الرهبة سور وعلى دير هند سور وعلى القلعة سور . . . « 2 » [ 576 ] - في الجفر عنه عليه السلام ( . . . . . وللمهدي آية عظيمة ورؤى عليمة في سورة الكهف وتمام رايته في الصف . ويعقل المهدي ذاته لا يكلّف اللّه نفسا إلا وسعها ، ويوسّع اللّه له حمل النفس ويبسط تكليفها يفهم خبايا تصلح أخطاء جساما وخطايا عظاما وقع فيها القوم وتمادت لهم فاعتادوها ، فيقوم لها فيذمونه أوسع الذم ، ولولا سيف اللّه معه لأسالوا منه الدم وهو الولي ، وفي الكهف سر الفتية وآية عيسى وآية موسى في غار الجبل مجهل في محضن النائمين ببقية معبد إلى حين بيت المقدس ، والعبد منتظر له ، مقام ومقال وآه لو علمتم من ذا ذو القرنين في المآل ، وتنام أنطاكية سورية على السر قريب البحر ، وتعرك الشام أعجب العرك وتقبل الروم بعون الترك . يفتح اللّه للمهدي المفتاح فتدخل الروم في

--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 239 ، وعقد الدرر : 135 في فتوحاته وسيرته ، الفصل الأوّل . ( 2 ) إلزام الناصب : 2 / 149 ، ونفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت .