السيد علي عاشور

372

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

السودان / الأحباش / كينبا / تنزانيا / المزمبيق / الكاميرون / سيراليون [ 563 ] - ( . . . . . أصحاب بلال أصحاب آدم ، فيهم سر الإيمان خبّىء ، يوقظه المهدي من أرض السودان تخرج له رايات البيعة بالحب والطاعة ، ما ذاع له إذاعة ، وتجد عنده الحكمة شعوب الحطمة . وتدعوه الأحباش فيلبّي ، وعند جبل جونا المخيف « 1 » ، وشجر كثيف اسمه من جروف « 2 » ، ويسلم للّه شعوب عند الأخدود العظيم « 3 » ، وأرض جبال البركان « 4 » ، وبلد سمّاه الفرس « بار » « 5 » ويسالمه بلد الأربع ممالك ، وبعضهم لا يسالم ، ويشرق الدين من جديد على بلد بساحل يمشي مع بحر العرب ألف ميل « 6 » ، وتؤمن باللّه الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، بلاد لا شواطئ لها ، عيون ، ترى من عيون يحيط بها يابس بلا ماء من كلّ الجهات ، عندهم ذبابة تصرع الناس كأنها أكذوبة ، وهي من جند اللّه يسلّطه على من يشاء كيف يشاء ، وتؤمن باللّه الواحد الأحد الفرد الصمد بلاد الأحجار الكريمة « 7 » ، وبلاد قممها تجلس عليها الأسود « 8 » ، وبلاد تجار العاج ، وبنين يسلمون للّه بإحسان الجدال ، وجزائر عجيبة القمر علم على واحدة وامرأة على أخرى ،

--> ( 1 ) علوه 5196 م ، في كينبا . ( 2 ) وهي غابات « المنجروف » . ( 3 ) أكثر مساحة للاخدود في كينيا تبلغ : 3000 م . ( 4 ) وهي تنزانيا . ( 5 ) بار معناها الساحل . ( 6 ) لعلّه ساحل المزمبيق . ( 7 ) لعلها الكاميرون لأن معنى الكامرون على ما قيل الأحجار الكريمة . ( 8 ) وهي سيراليون لأن معناها قمم الأسود .