السيد علي عاشور

359

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

إلا أزالها ، ولا سنة إلا أقامها ، ويفتح قسطنطنية والصين وجبال الديلم « 1 » فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كلّ سنة عشر سنين من سنيكم ، ثمّ يفعل الله ما يشاء . قال : قلت : جعلت فداك فكيف تطول السنون ؟ قال : يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلّة الحركة ، فتطول الأيام لذلك والسنون ، قال له : إنهم يقولون : إنّ تغيّر فسد ؟ قال : ذاك قول الزنادقة ، فأمّا المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، قد شقّ الله القمر لنبيه صلى الله عليه وآله ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة وأنّه كألف سنة مما تعدون « 2 » . [ 547 ] - في جفر مولانا وسيدنا علي كرم اللّه وجهه : ( . . وتؤمن باللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله أمم أراضي واسعة هاجرت إليها خلائق كثيرة في بلد كنيسة المسيحيين ليس بعيدا عن بلد مجمع البحرين العظيمين المحيطين بالأرض ، وتعظم راية المهدي عاليا في أرض تسمى أرض الأوك « 3 » ، أهلها أعاجم فيهم خير ، يقرأون الكتاب ، تشطر بلدهم جبال عظيمة يرقى المهدي أسبابها ، ويفتح كلّ الجزائر الكبيرة والصغيرة في بحريها وهي فوق المئات ، ويقوم أطيب عترتنا وأبرّ ذريتنا في بلد الزلازل « 4 » الذي يستيقظ قرونا ولا ينام إلا في زمن ولي آل البيت ، فيعرف أكثرهم فضله بسبب صحف عدله ، وجوههم كالمجان المطرقة ، ومثلهم بلاد الصين البعيدة ، وبلاد وراء البحر الأصفر اسمها كاسم ملكها كوريو ، ترى الظلم أهوالا وزمانا . وهان « 5 » نهرها الرجل الصنم المعبود من دون اللّه ، يتعلّمون الإسلام في جزيرتكم هذه قبل قيام ولينا بزمن ليس كبيرا ، لكن أكثرهم يركبون ركب المسيح الدجال إلا من رحمه اللّه ، ويغرّ الدجال بالخبز والذهب من ليس عنده حكمة من بلاد

--> ( 1 ) في الطالقان . ( 2 ) تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي : 3 / 509 . ( 3 ) وهم الذين لا يتكلمون العربية . ( 4 ) أي اليابان . ( 5 ) اسم نهر في كوريا .