السيد علي عاشور
345
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
القسطنطينة في آخر الزمان القسطنطينية : ويقال قسطنطينة ، بإسقاط ياء النسبة ، قال ابن خرداذبه : كانت رومية دار ملك الروم وكان بها منهم تسعة عشر ملكا ونزل بعمورية منهم ملكان ، وعمورية دون الخليج وبينها وبين القسطنطنية ستون ميلا ، وملك بعدهما ملكان آخران برومية ثمّ ملك أيضا برومية قسطنطين الأكبر ثمّ انتقل إلى بزنطية وبنى عليها سورا وسماها قسطنطينية وهي دار ملكهم إلى اليوم واسمها إصطنبول وهي دار ملك الروم ، بينها وبين بلاد المسلمين البحر المالح ، عمّرها ملك من ملوك الروم يقال له قسطنطين فسمّيت باسمه « 1 » . [ 532 ] - عن عقد الدرر عن علي بن أبي طالب عليه السّلام في قصّة المهدي ( عج ) وفتوحاته ورجوعه إلى دمشق قال : ثمّ يأمر المهدي بإنشاء مراكب فيبنى أربعمائة سفينة في ساحل عكا ، ويخرج الروم في مائة صليب تحت كلّ صليب عشرة آلاف فيقيمون على طرسوس فيفتحونها بأسنّة الرماح ويوافيهم المهدي ( عج ) فيقتل من الروم حتّى يتغيّر ماء الفرات بالدم وينهزم من في الروم فيلحقوا أنطاكية وينزل المهدي ( عج ) على قبّة العبّاس فيبعث ملك الروم يطلب الهدنة من المهدي ويطلب المهدي ( عج ) منه الجزية فيجيبه إلى ذلك غير أنّه لا يخرج من بلد الروم ، فلا يبقى في بلد الروم أسير إلّا خرج ، ويقيم المهدي ( عج ) بأنطاكية سنته تلك ثمّ يسير بعد ذلك ومن تبعه من المسلمين لا يمرّون على حصن من بلد الروم إلّا قالوا عليه لا إله إلّا اللّه فتتساقط حيطانها ويقتل مقاتلته حتّى ينزل على القسطنطينة فيكبرون عليها تكبيرات فينشف خليجها ويسقط سورها فيقتلون
--> ( 1 ) معجم البلدان ، الحموي : 4 / 347 .