السيد علي عاشور

343

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

فسطاطه - وجمع بين السبابتين - ولا أقول هكذا - وجمع بين السبابة والوسطى - فإنّ هذه أطول من هذه فقال أبو الحسن عليه السّلام صدق « 1 » . [ 530 ] - قال عليه السلام في خطبة الطتنجية : . . . وذلك إذا دهم البلاء الزوراء وتتصل البلايا والرزايا بالعالم فيقتل الأنباط وجبابرتها ويملكون ديارها وذراريها وكم يكون الثاني عشر في عشرها الأوّل ظهور الديلم واجبا وجيلان وقوم من خراسان يملكون التبريز ويؤمرون الأمير ويضطرب العراق بهم والعجب كلّ العجب من الأربعين إلى الخمسين من نوازل وزلازل وبراهين ودلائل إذا وقعت الواقعة بين همدان وحلوان ويقتل خلق في حلوان إلى النهروان . ويزول ملك الديلم ، يملكها أعرابي وهو عجمي اللسان يقتل صالحي ذلك العصر وهو أوّل الشاهد ، ثمّ في العشر الثالث من الثلاثين تقبل الرايات من شاطئ جيحون لفارس ونصيبين ، تترادف إليهم رايات العرب فينادى بلسانهم بقدر مجرى السحاب ونقصان الكواكب وطلوع القطر التالي الجنوب كغراب الأبنور وزلازل وهبّات وآيات ، هنالك يوضح الحق ويزول البلاء ويعزّ المؤمن ويذلّ الكافر المخالف ويملك بحار الكوفة البريء منهم لا المتغلبين فيّ ، ألا إنّهم طغاة مردة فراعنة وتكون بنواحي البصرة حركة لست أذكرها ويظهر العرب على العجم ويعدلون بالأهواز من دون الناس وكم أشياء أخفيتها لا يطيقها الوعي ولا يصبر على حملها وأمور قد أهملتها خوفا أن يقال : متى علمتها ؟ . . « 2 » [ 531 ] - في إرشاد المفيد رحمه الله عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل وفيه قال عليه السلام : إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة فهدم أربع مساجد ، ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمها ، وجعلها جماء « 3 » ووسّع الطريق الأعظم ، وكسر

--> ( 1 ) الكافي : 5 / 22 ح 2 . ( 2 ) إلزام الناصب : 2 / 202 ، ومشارق أنوار اليقين : 263 إلى 267 ط . الأعلمي . ( 3 ) جماء : مستوية ملساء .