السيد علي عاشور

330

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

قلب مصر مع المظلوم وأياديها موثقة بأغلال حتى يخرج صاحب مصر فيمهد للمهدي سلطانه في القدس ) « 1 » . [ 505 ] - وفي الجفر ( . . . جند مصر يكسرون رقبة إسرائيل الكذاب ، ويثقبون السد في الأرض المباركة لما قادهم أحمد ، وصدق محمد وجرّب النعجة أن يكون أسدا فوضع يده بيد سادات أنور سنوات وأظلم سنوات ويقضي اللّه أمرا ، وتنفصم عرى بيوت العرب ، ويبصق بعضهم في وجوه بعض ، وألسنتهم تكون نارا على بعض في رقّ منشور يفرح له قلب إسرائيل ورأسها ) . . ( تكون بيوت العرب قبل المهدي غرفا ممزقة ، والملابس مهتكة يتكلمون في وقت واحد ، يكذب فيهم الكذاب ، ويخون الخائن ويؤتمن ربيب النساء ، ورأس كبير تتردد روءاه في كلّ مكان ، ولا يمكث فوق الأرض ، يطير كالطير ، ولا يرسو في بر ، في عهد وهدنة وليس ليهودي عهد . زمانه أمر المسجد الأقصى يشتد ، وتكسر الجبال أحجارا ، تدخل دور اللصوص كما تنبأ عيسى ابن مريم ، وتكون القدس نارا ) . . ( صاحب مصر علامة العلامات وآيته عجب لها أمارات ، قلبه حسن ورأسه محمد ويغيّر اسم الجد ، إن خرج فاعلم أنّ المهدي سيطرق أبوابكم ، فقبل أن يقرعها طيروا إليه في قباب السحاب ، أو ائتوه زحفا وحبوا على الثلج . . ) « 2 » . [ 506 ] - وفي جفر مولانا جعفر الصادق رضى اللّه عنه : من مقدمات وإرهاصات إقتراب عهد المهدي عليه السلام : « . . لا يخرج المهدي على ما يشاء اللّه وهو فعال لمّا يشاء إلا إذا ملك قبيلتان من آل قارون بأيديهم خزائنها تنوء بالعصبة أولى القوة ، كلها ذهب ثقيل المتاعب غزير المطالب يأتيه - كما قال أمير المؤمنين علي - أهل المشارق وأهل المغارب والقبيلتان والمقبلون يقتسمانه ما بين سالب وناهب ولا يناله الغائب . يقوم عليه شرار خلق اللّه فمن

--> ( 1 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 252 . ( 2 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 413 .