السيد علي عاشور
300
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
لمن سهّل هدمك ، وويل لبانيك بالمطبوخ ، المغيّر قبلة نوح طوبى لمن شهد هدمك مع قائم أهل بيتي أولئك خيار الأمّة مع أبرار العترة « 1 » . [ 455 ] - في البحار عن جابر بن عبد اللّه عن أنس بن مالك وكان خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : لمّا رجع أمير المؤمنين عليه السّلام من قتال أهل نهروان نزل براثا وكان بها راهب في قلايته « 2 » وكان اسمه الحبّاب . . . ، إلى أن قال : حتى يبلغ بهم الجهد ثمّ يعود عليهم ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة إلّا سخطها وأهلك وأسخط أهلها ، وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع فعند ذلك يكون هلاك البصرة ثمّ يدخل مدينة بناها الحجّاج يقال لها واسط فيفعل مثل ذلك ثمّ يتوجّه نحو بغداد فيدخل عفوا ثمّ يلتجئ الناس إلى الكوفة ولا يكون بلد من الكوفة تشوش « 3 » له الأمر ، ثمّ يخرج هو والذي أدخله بغداد نحو قبري فيلقاهما السفياني فيهزمهما ثمّ يقتلهما ، ويتوجّه جيش نحو الكوفة فيستعبد بعض أهلها ويجيء رجل من أهل الكوفة فيلجئهم إلى سور فمن لجأ إليها أمن ، ويدخل جيش السفياني إلى الكوفة فلا يدعون أحدا إلّا قتلوه وإنّ الرجل منهم ليمرّ بالدرة « 4 » المطروحة العظيمة فلا يتعرض لها ويرى الصبي الصغير فيلحقه فيقتله ، فعند ذلك يا حبّاب يتوقّع بعدها هيهات هيهات وأمور عظام وفتن كقطع الليل فاحفظ عنّي ما أقول لك « 5 » . [ 456 ] - قال عليه السلام في خطبة البيان : . . . . . : آه آه ألا يا ويل لكوفانكم هذه وما يحلّ فيها من السفياني في ذلك الزمان ، يأتي إليها من ناحية هجر بخيل سباق تقودها أسود
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 52 / 332 باب 27 ح 60 . ( 2 ) القلاية : صومعة الراهب ( البداية والنهاية : 10 / 205 ) . ( 3 ) في نسخة ثانية من البحار : تستوثق . ( 4 ) الدرة بالكسر آلة يضرب بها . عن هامش الأصل . ( 5 ) إلزام الناصب : 2 / 109 ، واليقين لابن طاووس : 422 ، وبحار الأنوار : 52 / 219 ح 80 باب 25 ، وفي نسخة ثانية : هنات وهنات .