السيد علي عاشور
297
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
ضرب العراق بالقنبلة الذرية [ 447 ] - وفي رواية لمولانا سيدنا علي كرم اللّه وجهه في جفر بادية حماه : ( وتخرج من خراسان رايات سود فلا يردّها شيء حتى تنصب في إيلياء . . واعلموا أنه تقذف العراق ببيضة الهلاك كما يظهر السفياني على الشام . . . . . ) . ( . . . وما البيضة ؟ ! سرها عند علي ، يعلم خبرها ، ومستقرّها ، والقارع بها والمقروع . ويل لأقوام منها عرب وغير عرب ، وليس عندي علم بها أكثر من ذا ، فسلوا عنها الباب ) . . يعني باب مدينة العلم ! ! ) ! ! قال محمد عيسى بن داود : ولا شك عندي مطلقا في أن ( البيضة ) هي القنبلة بشتى أنواعها . . وليس بالضرورة أن تسمّى هكذا لدحوها كالبيضة إنّما لأنّها حشو داخل حشو يغلّفه غلاف . . ! ! [ 448 ] - وفي رواية لسيدنا علي عن السفياني : « ويغضب اللّه عزّ وجلّ على السفياني وجيشه ويغضب سائر خلقه عليهم والطير في السماء ترميهم بأجنحتها وإنّ الجبال لترميهم بصخورها فتكون وقعة يفنى فيها جيش السفياني فيعود بقيّتهم إلى بلاده فيجدونها قرى محطّمة » ! ! [ 449 ] - ومن المأثور في وصايا سيدنا علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه لحذيفة بن اليمان : ( يا حذيفة : لا تحدّث الناس بما لا يعرفون فيطغوا ويكفروا ، إن من العلم صعب شديد محمله لو حملته الجبال عجزت عن حمله ، إنّ علمنا أهل البيت مستنكر يبطل ويقتل راويه ويساء إلى من يتلوه بغيا وحسدا ) ! [ 450 ] - ومن ثمّ كان يقول سيدنا علي كرم اللّه وجهه : « إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا