السيد علي عاشور

264

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

اللّه وكيلا المسيح الدجال لا يقف له إلا الرجال ، واقرأوا إن شئتم وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً وجهنم واد فيه هلاك يهود بفلسطين يحصرون فيه حتى الذبح وجهنم الآخرة أشد هولا ! ! « 1 » . [ 386 ] - وفي الجفر : ( يسيرون وراء كذّاب إسرائيل ، ويكون منهم أئمة الضلالة والدعاة إلى جهنم ، يركب مركبهم ملوك وأمراء جعلوهم حكاما على رقاب فأكلوا بهم الدنيا ، واللّه لو شئت لسميتهم بأسمائهم وآل فلان وآل النون وآل العود ، والمتبرّك والمتعرّف ، والمتيمّن والمتمصّر ، والقاذف بالكلام ، والصادم بالنار ، والفاتن بالفتن ، ومنهم الملك والقيل والأمير والرأس والوالي والزعيم . في زمنهم يضيع المسجد الأقصى ، ويعود مع صحابي مصر ، وجمع ابن مصر قبله لقاضي إسرائيل مع قاضي القدس ، لكن إسرائيل تعلو بالفساد والنفير والنار ، والعرب غثاء كغثاء السيل كما أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فيخرج صاحب مصر من خفاء وصمت طويل ، ويفتح كهف الأسرار وينادي بالثار الثار ، ويمهد للمهدي ، وإنما الناس مع الملوك والدنيا ، والدين مع الغرباء ، فطوبى لهم حتى يخرج لهم مهدي آل البيت ، بعد ما يزلزل اللّه أرض الحمر المسروقة ، ويتمنى الناس العدل . ويعلّي اللّه شأن محمد ، يظهر بلال ومن تحنف ، في نجوم خمسين ليست في السماء ، إنما هي بالأرض العظيمة ، لكن نجمة بني إسرائيل المرسومة في خطوط الدرع تبلعهم جميعا زمان وعد الآخرة لهم ، الذي يسوؤن فيه وجوه كلّ العرب ، وتبكي أمّة خالفت رسولها وأطفأت بيدها مصباحها . ولا تتفرّق الأرض الجديدة وما هي بجديدة ، إنما تعتصم بالمسيح ابن مريم لتنصره ، ويكذبون على اللّه فما اتّخذ اللّه من ولد وما كان معه من إله ، ولكن الكذاب الدجال يدخل تدجيلا ويزين القواطع الخمسين بزهرة الحياة الدنيا ، ويربط المدائن الخمسين

--> ( 1 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 323 .