السيد علي عاشور

256

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

والفتن وأمّا واسط فيطمى عليها الماء وأذربيجان يهلك أهلها بالطاعون وأمّا موصل فتهلك أهلها من الجوع والغلاء وأمّا الهرات يخرّبها المصري وأمّا القرية تخرّب من الرياح وأمّا حلب تخرّب من الصواعق وتخرّب الإنطاكية من الجوع والغلاء والخوف وتخرّب الصعالية من الحوادث وتخرّب الخط من القتل والنهب وتخرب دمشق من شدّة القتل وتخرب حمص من الجوع والغلاء ، وأمّا بيت المقدس فإنّه محفوظ إلى يأجوج ومأجوج لأنّ بيت المقدس فيه آثار الأنبياء ، وتخرّب مدينة رسول اللّه من كثرة الحرب وتخرّب الهجر بالرياح وتخرب جزيرة أوال من البحرين وتخرب قيس بالسيف وتخرب كبش بالجوع . . . . « 1 » [ 370 ] - في الدمعة عن عقد الدرر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في قصّة المهدي قال : ويتوجّه إلى الآفاق فلا تبقى مدينة وطئها ذو القرنين إلّا دخلها وأصلحها ولا يبقى كافر إلّا هلك على يديه ويشفي اللّه قلوب أهل الإسلام ويحمل حلي بيت المقدس ويأتي مدينة فيها ألف سوق وفي كلّ سوق مائة دكّان فيفتحها . . . . ثمّ يتوجّه المهدي من مدينة القاطع إلى القدس الشريف بألف مركب فينزلون الشام وفلسطين بين صور وعكا وغزّة وعسقلان فيخرجون ما معهم من الأموال فينزلون المهدي بالقدس الشريف ويقيم بها إلى أن يخرج الدجّال وينزل عيسى ابن مريم عليه السّلام فيقتل الدجّال « 2 » . [ 371 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر علامات آخر الزمان : . . . . . قال : فعندها تضطرب الملائكة في السماوات ويأذن اللّه بخروج القائم من ذريّتي وهو صاحب الزمان ثمّ يشيع خبره في كلّ مكان فينزل حينئذ جبرائيل على صخرة بيت المقدس فيصيح في أهل الدنيا : قد جاء الحقّ وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقا ، ثمّ إنّه عليه السّلام تنفّس الصعداء فأنّ كمدا وجعل يقول :

--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 149 ، ونفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت . ( 2 ) إلزام الناصب : 2 / 249 ، والصراط المستقيم : 2 / 257 والعطر الوردي : 68 .