السيد علي عاشور
247
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
يرون إلّا رؤوسا خارجة من الأرض فيقولان بما أصاب الجيش فيصيح بهما جبرائيل فيحوّل اللّه وجوههما إلى قهقرى فيمضي أحدهما إلى المدينة وهو البشير فيبشّرهم بما سلّمهم اللّه تعالى والآخر نذير فيرجع إلى السفياني ويخبره بما أصاب الجيش . . . . ثمّ يسير إلى المدينة فينهبها في ثلاثة أيّام ويقتل فيها خلق كثير ويصلب على مسجدها كلّ من اسمه حسن وحسين فعند ذلك يغلي دماؤهم كما غلى دم يحيى بن زكريا فإذا رأى ذلك الأمر أيقن بالهلاك فيولّي هاربا ويرجع منهزما إلى الشام فلا يرى في طريقه أحدا يخالف عليه إذا دخل عليه ، فإذا دخل إلى بلده اعتكف على شرب الخمر والمعاصي ويأمر أصحابه بذلك فيخرج السفياني وبيده حربة ويأمر بالامرأة فيدفعها إلى بعض أصحابه فيقول له : أفجر بها في وسط الطريق ، فيفعل بها ثمّ يبقر ببطنها ويسقط الجنين من بطن امّه فلا يقدر أحد أن ينكر عليه ذلك . . . « 1 » . [ 355 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر آخر الزمان : وتخرّب مدينة رسول اللّه من كثرة الحرب وتخرّب الهجر بالرياح والرمل وتخرب جزيرة أوال من البحرين وتخرب قيس بالسيف وتخرب كبش بالجوع . . . . « 2 » [ 356 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر الإمام المهدي عليه السلام : . . . . ثمّ يرجع إلى مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فيسمع بخبره جميع الناس فتطيعه أهل اليمن وأهل الحجاز وتخالفه ثقيف . ثمّ إنّه يسير إلى الشام إلى حرب السفياني فتقع صيحة بالشام : ألا وإنّ الأعراب أعراب الحجاز قد خرجت إليكم فيقول السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء ؟ فيقولون : نحن أصحاب حرب ونبل وعدّة وسلاح ، ثمّ إنّهم يشجعونه وهو عالم بما
--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 149 ، ونفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت . ( 2 ) إلزام الناصب : 2 / 149 ، ونفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت .