السيد علي عاشور
233
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
كافر إلّا هلك على يديه ويشفي اللّه قلوب أهل الإسلام ويحمل حلي بيت المقدس ويأتي مدينة فيها ألف سوق وفي كلّ سوق مائة دكّان فيفتحها ثمّ يأتي مدينة يقال لها القاطع وهي على البحر الأخضر المحيط بالدنيا ليس خلفه إلّا أمر اللّه عزّ وجلّ ، طول المدينة ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل فيكبّرون اللّه عزّ وجلّ ثلاث تكبيرات فتسقط حيطانها فيقتلون بها ألف ألف مقاتل ويقيمون فيها سبع سنين يبلغ الرجل منهم في تلك المدينة مثل ما صح معه من سائر بلاد الروم « 1 » . [ 335 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر حروب آخر الزمان : . . . . . فيا ويل لجزيرة قيس من رجل مخيف ينزل بها هو ومن معه فيقتل جميع من فيها ويفتك بأهلها وإنّي لأعرف بها خمس وقعات عظام : فأوّل وقعة منها على ساحل بحرها قريب من برّها والثانية مقابلة كوشا والثالثة من قرنها الغربي والرابعة بين الزولتين والخامسة مقابلة برّها . . . « 2 » [ 336 ] - عن عقد الدرر عن علي بن أبي طالب عليه السّلام في قصّة المهدي ( عج ) وفتوحاته ورجوعه إلى دمشق قال : . . . . . ألا إنّ الدجّال قد خلفكم في أهليكم فيكشف الخبر فإذا هو باطل ويسير المهدي ( عج ) إلى رومية ويكون قد أمر بتجهيز أربعمائة مركب من عكا فيقيّض اللّه تعالى لهم الريح ، فما يكون إلّا يومين وليلتين ويحيطوا على بابها ويعلّقون رحالهم على شجرة على بابها ممّا يلي غربيها ، فإذا رآهم أهل الرومية أحضروا إليهم راهبا كبيرا عنده علم من كتبهم فيقولون انظر ما يريد فإذا أشرف على المهدي ( عج ) فيقول : إنّ صفتك التي هي عندي وأنت صاحب رومية فيسأله الراهب عن أشياء فيجيبه عنها فيقول له المهدي ( عج ) ارجع فيقول : لا أرجع ، أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه فيكبّر المسلمون ثلاث تكبيرات فتكون كالرمانة على نشر فيدخلونها فيقتلون بها خمسمائة ألف مقاتل ويقتسمون الأموال حتّى يكون الناس في الفيء شيئا واحدا
--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 249 ، والصراط المستقيم : 2 / 257 والعطر الوردي : 68 . ( 2 ) إلزام الناصب : 2 / 191 ، وينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة .