السيد علي عاشور

178

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

وتحمل الأشجار وتتضاعف البركات ويهلك الأشرار ويبقى الأخيار ولا يبقى من يبغض أهل البيت ، ثمّ يتوجّه المهدي من مدينة القاطع إلى القدس الشريف بألف مركب فينزلون الشام وفلسطين بين صور وعكا وغزّة وعسقلان فيخرجون ما معهم من الأموال فينزلون المهدي بالقدس الشريف ويقيم بها إلى أن يخرج الدجّال وينزل عيسى ابن مريم عليه السّلام فيقتل الدجّال « 1 » . [ 246 ] - الدر النظيم عن علي عليه السّلام كأنني به وقد عبر من وادي السلام إلى سبيل السهلة على فرس محجل له شمراخ « 2 » يزهو ويدعو ويقول في دعائه : لا إله إلّا اللّه حقّا حقّا ، لا إله إلّا اللّه إيمانا وصدقا ، لا إله إلّا اللّه تعبّدا ورقّا ، اللهمّ معزّ « 3 » كلّ مؤمن ومذلّ كلّ جبّار عنيد ، أنت كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق عليّ الأرض بما رحبت ، اللهمّ خلقتني وكنت غنيّا عن خلقي ولولا نصرك إيّاي لكنت من المغلوبين ، يا منشر الرحمة من مواضعها ومخرج البركات من معادنها ويا من خصّ نفسه بشموخ الرفعة وأولياؤه بعزّه يتعزّزون ، يا من وضعت له الملوك المذلّة على أعناقهم فهم من سطوته خائفون ، أسألك باسمك الذي فطرت به خلقك فكلّ لك مذعنون ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تنجز لي أمري وتعجل لي في الفرج وتكفيني وتعافيني وتقضي حوائجي الساعة الساعة الليلة الليلة إنّك على كلّ شيء قدير « 4 » .

--> ( 1 ) الصراط المستقيم : 2 / 257 والعطر الوردي : 68 . ( 2 ) الشمراخ : غرة الفرس إذا جللت الانف . ( 3 ) في المصدر : معين . ( 4 ) دلائل الإمامة : 458 .