الشيخ نجم الدين الطبسي

40

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع )

حسن وحسين . . . ويخرج السفياني وبيده حربة فيأخذ امرأة حاملا ، فيدفعها إلى بعض أصحابه ويقول : أفجر بها في وسط الطريق ، فيفعل ذلك ويبقر بطنها فيسقط الجنين من بطن أمه ، فلا يقدر أحد أن يغير ذلك » « 1 » . وعن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام في خبر اللوح : « ثم أكمل ذلك بإبنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب ، ستذل أوليائي في زمانه ويتهادون رؤوسهم كما تهادى رؤوس الترك والديلم ، فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ، ويفشو الويل والرّنين في نسائهم « 2 » ، أولئك أوليائي حقا ، بهم أرفع كل فتنة عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل وأرفع عنهم الآصار والأغلال ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون » « 3 » . وعن ابن عباس : « يخرج السفياني والفلاني فيقتتلان حتى يبقر بطون النساء ويغلي الأطفال في المراجل » « 4 » . وعن أرطاة : « يقتل السفياني كل من عصاه ، وينشرهم بالمناشير ، ويطحنهم بالقدور ستة أشهر » « 5 » .

--> ( 1 ) عقد الدرر ، ص 94 . الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 155 . ( 2 ) كل ذلك في زمان الغيبة لا في أيام ظهوره عليه السّلام لأن المؤمنين في أيامه في كمال العزّة . ( 3 ) كمال الدين ، ج 1 ، ص 311 . ابن شهرآشوب ، المناقب ، ج 2 ، ص 297 . أعلام الورى ، ص 371 . إثبات الوصية ، ص 226 . ( 4 ) ابن حماد ، الفتن ، ص 83 . ابن طاووس ، الملاحم ، ص 51 . ( 5 ) الحاكم ، المستدرك . ج 4 ، من 520 الحاوي للفتاوي ، ج 2 ، ص 65 . منتخب كنز العمال ، ج 6 ، ص 31 ، ( حاشية مسند أحمد ) . إحقاق الحق ، ج 13 ، ص 293 .