الشيخ نجم الدين الطبسي

112

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع )

« ثم إنه عليه السّلام يجعل عيسى خليفته على قتال الأعور الدجال . يخرج أميرا على جيش المهدي يطلب الأعور الدجال وقد أهلك الحرث والنسل ، وصاح على أغلب الدنيا ويدعو الناس لنفسه بالربوبية ، فمن أطاعه أنعم عليه ، ومن أبى قتله . وقد وطئ الأرض كلها إلا مكة والمدينة وبيت المقدس ، وقد أطاعه جميع أولاد الزنا من مشارق الأرض ومغاربها . ثم يتوجه إلى أرض الحجاز ، فيلحقه عيسى على عقبة ( هرشا ) فيزعق عليه عيسى زعقة ويتبعها بضربة ، فيذوب الدجال كما يذوب الرصاص في النار » « 1 » . الضربة التي تذيب الدجال قد تكون من خلال استعمال احدث الأسلحة في ذلك العصر ويمكن أن تكون حكاية عن إعجاز النبي عيسى عليه السّلام . جاء في خصائص عيسى عليه السّلام : « ويلقى عليه مهابة الموت » « 2 » . 2 - شعيب بن صالح : عن علي عليه السّلام : « يلتقي السفياني ذا الرايات السود ، فيهم شاب من بني هاشم ، في كفه اليسرى خال ، وعلى مقدمته رجل من بني تميم يقال له : شعيب بن صالح . . . » « 3 » . قد يقال بعدم دلالتها على أنّ الشّاب أو شعيب بن صالح من أصحابه ومن عدّته ولكن بقرينة النّصوص الأخرى يتضح الأمر . وعن الحسن البصري : « يخرج بالري رجل ربعة ، أسمر ، مولى

--> ( 1 ) الشيعة والرجعة ، ج 1 ، ص 142 . ( 2 ) ابن حمّاد ، الفتن ، ص 161 . ( 3 ) ن . م ، ص 86 . عقد الدرر ، ص 127 . كنز العمال ، ج 14 . ص 588 .