مجتبى السادة

15

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

الشرائط ، كان يوم الفجر المقدس ناجزا . . ومن ثم تكلمت عن الفرق بين علامات الظهور وشرائط الظهور . أما في القسم الثاني من الفصل الرابع فبحثت في موضوع البداء وعلامات الظهور ، علما بأن ( البداء ) كموضوع فلسفي وعقائدي ، كثير من العلماء بحث وكتب فيه ، أما ربطه بعلامات الظهور فقليل جدا جدا من كتب فيه ، يكاد لا يذكر أو تطرقوا إليه بشكل مختصر جدا كأسطر معدودة ، مما دفعنا للبحث فيه ، وحاولت قدر الإمكان أن أبسط لغة البحث وأسلوب العرض . بشكل عام ، اعتمدت على تبسيط لغة الكتابة وتعميق الفكرة ، ليكون الكتاب مستوعبا ومتاحا لأكبر شريحة ممكنة . أما تسمية الكتاب ب ( الفجر المقدس ) وذلك لارتباط وقت الفجر بالإمام المهدي عليه السّلام ، بأشياء عديدة . . فولادته عليه السّلام ، في الفجر ، وظهوره عليه السّلام ، في الفجر ، وصيحة جبرئيل الدال عليه في رمضان في الفجر . . ( وعن الإمام الصادق عليه السّلام ، أنه قال في تفسير قوله تعالى : وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ إن المراد من الفجر ( القائم عليه السّلام ) ، وروي عنه أيضا في تفسير سورة إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أن معنى حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ حتى قيام وظهور القائم عليه السّلام ) « 1 » . نسأل اللّه التوفيق .

--> ( 1 ) النجم الثاقب ج 1 ص 73 ، إلزام الناصب ج 1 ص 105 ، 107