مجتبى السادة
145
الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )
عن الأصبغ بن نباته قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ( . . وخروج السفياني براية حمراء ، أميرها رجل من بني كلب ، واثني عشر ألف عنان من خيل السفياني تتوجه إلى مكة والمدينة ، أميرها رجل من بني أمية يقال له خزيمة ، أطمس العين الشمال ، على عينه ظفرة غليظة يتمثل بالرجال ، لا ترد له راية حتى ينزل بالمدينة في دار يقال لها : دار أبي الحسن الأموي ، ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد قد اجتمع إليه ناس من الشيعة ، ثم يعود إلى مكة في جيش أميره من غطفان ، إذا توسط القاع الأبيض خسف به فلا ينجو إلا رجلان يحول الله وجهيهما إلى قفاهما ليكونا آية لمن خلفهما ) « 1 » . ويومئذ تأويل هذه الآية وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ * وَقالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ * وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ * وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ « 2 » . وقوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا « 3 » . عن الإمام الصادق عليه السّلام : ( . . ويبعث السفياني عسكرا إلى المدينة ، فيخربونها ، ويهدمون القبر الشريف ، وتروث بغالهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ) « 4 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 52 ص 273 ، إلزام الناصب ج 2 ص 119 ، بشارة الإسلام ص 58 ، يوم الخلاص ص 677 ( 2 ) سورة سبأ ( 51 - 54 ) ( 3 ) سورة النساء ( 47 ) ( 4 ) إلزام الناصب ج 2 ص 166 ، يوم الخلاص ص 701