ثامر هاشم حبيب العميدي

88

غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )

تضعّف من بصيرتها كثرة المهرجّين والمشعوذين . ويدلّ على هذا الأسلوب الشريف : 1 - عن أبي بصير قال : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ في صاحب هذا الأمر سننا من الأنبياء عليهم السّلام : سنّة من موسى بن عمران ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من يوسف ، وسنّة من محمّد صلوات اللّه عليهم . فأمّا سنة من موسى بن عمران ، فخائف يترقّب ، وأمّا سنّة من عيسى ، فيقال فيه ما قيل في عيسى ، وأمّا سنّة من يوسف ، فالسّتر ، يجعل اللّه بينه وبين الخلق حجابا ، يرونه ولا يعرفونه ، وأمّا سنّة من محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فيهتدي بهداه ، ويسير بسيرته » « 1 » . 2 - وعن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « في القائم عليه السّلام سنّة من موسى بن عمران عليه السّلام ، فقلت : وما سنّته من موسى بن عمران ؟ قال عليه السّلام : خفاء مولده ، وغيبته عن قومه . . . » « 2 » . 3 - وفي حديث آخر عنه عليه السّلام ، إنّ في المهدي الغائب عليه السّلام : « سنّة من أربعة أنبياء : سنّة من موسى خائف يترقّب ، وسنّة من يوسف يعرفهم وهم له منكرون ، وسنّة من عيسى وما قتلوه وما صلبوه ، وسنّة من محمّد صلّى اللّه عليه وآله يقوم بالسيف » « 3 » . 4 - وفي حديث آخر عنه عليه السّلام ، إنّ فيه : « سنّة من نوح وهو طول

--> ( 1 ) إكمال الدين 2 : 350 - 351 / 46 باب 33 . ( 2 ) إكمال الدين 1 : 152 / 14 باب 6 . ( 3 ) دلائل الإمامة : 251 .