ثامر هاشم حبيب العميدي

295

غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )

2 - وقوله عليه السّلام : « واللّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » « 1 » . 3 - وقوله عليه السّلام : « . . يمدّ اللّه لصاحب هذا الأمر كما مدّ لنوح عليه السّلام في العمر » « 2 » . 4 - وقوله عليه السّلام : « . . نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم . . وتأوّلت فيه مولد قائمنا وغيبته ، وابطاءه ، وطول عمره ، وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان ، وتولّد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته » « 3 » . 5 - وقوله عليه السّلام : « وما ينكرون لصاحب هذا الأمر ؟ فان لصاحب الزمان شبها من موسى ورجوعه من غيبته بشرخ الشباب » « 4 » . 6 - وقوله عليه السّلام : « لو قد قام قائمنا لأنكره الناس - يعني : معظمهم - لأنه يرجع إليهم شابا ، موفّقا ، لا يثبت عليه إلّا من قد أخذ اللّه ميثاقه في الذرّ الأوّل » « 5 » . لأنهم يحسبون أنه عليه السّلام لو بقي حيّا في تلك الفترة الطويلة لكان شيخا هرما كبيرا ، ويؤيّد هذا .

--> ( 1 ) إكمال الدين 2 : 342 / 23 باب 33 . ( 2 ) كتاب الغيبة / الشيخ الطوسي : 421 / 400 . ( 3 ) إكمال الدين 2 : 352 - 357 / 50 باب 33 . ( 4 ) منتخب الأنوار المضيئة : 188 فصل 12 ، وصححه . ( 5 ) كتاب الغيبة / النعماني : 188 / 43 باب 10 ، و : 211 / 20 باب 12 .