ثامر هاشم حبيب العميدي

291

غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )

لا يكون شرك على وجه الأرض كما قال اللّه تعالى : يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً « 1 » » « 2 » . 5 - وعن محمد بن حمران ، عن الإمام الصادق عليه السّلام . وكذلك : محمد ابن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، قالا : « إن القائم منّا ، منصور بالرعب ، مؤيد بالنصر ، تطوى له الأرض ، وتظهر له الكنوز كلها ، ويظهر اللّه به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، - ثم ذكرا عليهما السّلام جملة من علامات الظهور وقالا : - فعند ذلك خروج قائمنا » « 3 » . 6 - وسأل المفضل بن عمر الإمام الصادق عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ « 4 » قائلا : ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ظهر على الدين ؟ فقال عليه السّلام : « يا مفضل ! لو كان صلّى اللّه عليه وآله ظهر على الدين كله ما كان مجوسية ، ولا نصرانية ، ولا يهودية ، ولا صابئة ، ولا فرقة ، ولا خلاف ، ولا شك ، ولا شرك ، ولا عبدة أصنام ، ولا أوثان ، ولا اللّات ، ولا العزّى ، ولا عبدة الشمس ، ولا عبدة القمر ، ولا النجوم ، ولا النار ، ولا الحجارة . وإنّما قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ في هذا اليوم وهذا المهدي وهذه الرجعة ، وهو قوله : وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ

--> ( 1 ) سورة النور : 24 / 55 . ( 2 ) مجمع البيان / الطبرسي 2 : 543 ، وتفسير العياشي 2 : 56 / 48 . ( 3 ) اثبات الهداة / الحر العاملي 3 : 570 / 686 باب 32 فصل 44 ، نقله من كتاب اثبات الرجعة للفضل بن شاذان . ( 4 ) سورة التوبة : 9 / 33 .