ثامر هاشم حبيب العميدي

270

غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )

وحديث أبي بصير ، قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : اتّقوا اللّه وعليكم بالطاعة لأئمتكم . . فإنكم في سلطان من قال اللّه تعالى : وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ « 1 » ، يعني بذلك : ولد العباس » « 2 » . وحديث جميل بن درّاج قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ وإن كان مكر لد العباس بالقائم لتزول منه قلوب الرجال » « 3 » . وسئل عليه السّلام في قوله تعالى : فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ « 4 » قال عليه السّلام : « أخذ بني أميّة بغتة ، ويؤخذ بني العباس جهرة » « 5 » . وجرى - ذات يوم - في مجلس الإمام الصادق عليه السّلام ذكر دور بني العباس ، كدار صالح ، ودار عيسى بن علي ، فقال رجل ممّن حضر :

--> وعبد اللّه بن المطّلب . وهي أمّ العباسيين ، ولم يعتقها أحد من هؤلاء الثلاثة ، مما يعني هذا : أن العباسيين عبيد لأولاد هؤلاء الثلاثة ، فكيف يكون المهدي منهم ؟ ! بل كيف تصحّ خلافة العبيد ؟ ! . ( 1 ) سورة إبراهيم : 14 / 46 . ( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي : 667 / 1398 ( 5 ) المجلس رقم / 36 . ( 3 ) تفسير العياشي 2 : 420 / 48 في تفسير سورة إبراهيم . ( 4 ) سورة الأنعام : 6 / 44 . ( 5 ) تفسير العياشي 2 : 98 / 24 في تفسير سورة الأنعام .