ثامر هاشم حبيب العميدي
247
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )
ومنهم : موسى بن عبد اللّه بن الحسن أخي محمد بن عبد اللّه بن الحسن ، الذي اعترف بصحة وقوع كل ما أخبر به الإمام الصادق عليه السّلام ، وقد مرّ حديثه . ومنهم : إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب وهو شيخ كبير ، قتله الحسنيون بعدما أبى عن بيعة محمد هذا ، لحديث رواه عن الإمام الباقر عليه السّلام في مصرعه ، وقد أيّده الإمام الصادق عليه السّلام ، وقد قتله أنصار محمد في مساء ذلك اليوم الذي امتنع فيه عن البيعة لهم « 1 » . ومنهم : علماء آل أبي طالب كما مرّ في كلام أبي الفرج ، ويأتي الإمام الصادق عليه السّلام في طليعتهم ، وقد يكون عليه السّلام هو المعني أولا وآخرا بكلامه . ومنهم : بعض الحسنيين كما مرّ في قول ابن أخي الزهري لعبد اللّه ابن الحسن لمّا أصرّ على أن المهدي هو ابنه محمد ، فقال له : « يأبى ذلك أهل بيتك » ، وفيه إشارة إلى وجود جملة من بني الحسن لا يرون صحّة القول بمهدويته ؛ نظرا لما وصل إليهم من أخبار المهدي الموعود عليه السّلام ، فضلا عمّا كان يقوله إمامنا الصادق عليه السّلام للحسنيين ويخلص لهم النصيحة في ذلك . ومنهم : عمرو بن عبيد ، الذي « كان ينكر أن يكون محمد بن عبد
--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 363 - 364 / 17 من الباب السابق .