ثامر هاشم حبيب العميدي
203
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )
ومولى هند بنت أسماء الذي أخرج له ابن عساكر ، لا عين له ولا أثر في مصادرهم ، فهو نكرة مهمل غارق في الاهمال . ونكتفي بهذا القدر في ابطال ما نسبوه إلى الإمام الباقر عليه السّلام لنرى الأقوال الواردة في تعزيز القول بمهدوية عمر بن عبد العزيز ، وقد نسبت إلى بعض التابعين وغيرهم ، ولم يثبت معظمها ، لضعف رواتها : رابعا - الأقوال الواردة في مهدوية عمر بن عبد العزيز : ومن الأقوال الواردة في مهدوية عمر بن عبد العزيز الأموي المرواني : 1 - قول الحسن البصري : « ما أرى مهديا فهو عمر بن عبد العزيز » « 1 » . وقوله : « إن كان مهدي فعمر بن عبد العزيز ، وإلّا فلا مهدي إلّا عيسى ابن مريم عليه السّلام » « 2 » . 2 - قول أبي قلابة : « عمر بن عبد العزيز هو المهدي حقّا » « 3 » . 3 - قول قتادة : « كان يقال المهدي ابن أربعين سنة ، يعمل بأعمال بني إسرائيل ، فإن لم يكن عمر فلا أدري من هو ؟ » « 4 » .
--> ( 1 ) الملاحم والفتن / ابن حمّاد : 264 / 1039 . ( 2 ) حليّة الأولياء 5 : 257 / 331 ، وتاريخ دمشق 45 : 186 / 5242 . ( 3 ) الملاحم والفتن / ابن حمّاد : 264 / 1038 . ( 4 ) السنن الواردة في الفتن / أبو عمرو الداني 5 : 1074 / 588 ، وتاريخ دمشق 45 : 186 - 187 / 5242 .