ثامر هاشم حبيب العميدي
143
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )
لصاحب هذا الأمر غيبة ، فليتّق اللّه عبد وليتمسّك بدينه » « 1 » . ثالثا - التأكيد على انتظار الإمام الغائب عليه السّلام في غيبته : يعدّ الانتظار في مدرسة أهل البيت عليهم السّلام من الوظائف الأساسية في عصر الغيبة ، وقد نبّه الإمام الصادق عليه السّلام على هذه الوظيفة الكفيلة ببناء الفرد بناء إسلاميا صحيحا ، فضلا عن كونها عبادة . فقد أخرج الترمذي والطبراني عن عبد اللّه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « سلوا اللّه من فضله ، فإن اللّه عزّ وجل يحبّ أن يسأل ، وأفضل العبادة انتظار الفرج » « 2 » . وهناك أحاديث كثيرة بهذا المعنى ، عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام « 3 » ، وزين العابدين عليه السّلام « 4 » ، وكذلك عن ابن مسعود « 5 » ،
--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 335 - 336 / 1 باب في الغيبة ، وكتاب الغيبة / النعماني : 169 / 11 باب 10 ، وإكمال الدين 2 : 343 / 25 باب 33 ، واثبات الوصية / المسعودي : 267 ، وكتاب الغيبة / الشيخ الطوسي : 455 / 465 ، والقتاد : شجر صلب ، شوكه كالإبر . وخرط القتاد : مثل يضرب عند ارتكاب صعائب الأمور . ( 2 ) سنن الترمذي 5 : 565 / 3571 باب 116 ، والمعجم الكبير / الطبراني 10 : 124 - 125 / 10088 . ( 3 ) إكمال الدين 2 : 287 / 6 باب 25 ، والجامع الصغير / السيوطي : 417 / 2719 عن ابن عساكر وابن أبي الدنيا . ( 4 ) أمالي الشيخ الطوسي : 405 / 907 مجلس رقم / 14 . ( 5 ) مجمع البيان / الطبرسي 3 : 40 .