الشيخ مهدي الفتلاوي

380

علامات المهدي المنتظر ( ع ) في خطب الإمام علي ( ع ) ورسائله وأحاديثه

لهم بالكلام فيومئذ تأويل هذه الآية وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا « 1 » فلا يقبل الله يومئذ إلا دينه الحقّ ، ألا لله الدّين الخالص ، فيومئذ تأويل هذه الآية أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ * وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ * فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ « 2 » . مدّة ملك المهدي وعدد أصحابه : فيمكث فيما بين خروجه إلى يوم موته ، ثلاثمائة سنة ونيف ، وعدة أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر منهم تسعة من بني إسرائيل ، وسبعون من الجنّ ومائتان وأربعة وثلاثون ، منهم سبعون الّذين غضبوا للنّبيّ صلّى الله عليه وآله إذ هجمته مشركو قريش ، فطلبوا إلى نبيّ الله أن يأذن لهم في إجابتهم فأذن لهم حيث نزلت هذه الآية إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا ، مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا ، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ

--> ( 1 ) الفجر 22 . ( 2 ) السجدة 27 . 30 .