عبد الكريم الزبيدي
402
عصر السفياني
لغة هذا النص قديمة ، وهي تتناغم مع لغة النص السابق . والحرب التي أشار النص إليها هي الحرب التي تجمع لها الولايات المتحدة الأمريكية في العراق حاليا ، باسم الحرب على الإرهاب ، وتجمع لها في بلاد الشام ووادي مجيدو وقت خروج الإمام المهدي . وأهداف هذه الحرب ودوافعها سرية ، وأهدافها المعلنة هي الحرب على الإرهاب . سرها ( في جبار دجال حكم أسرة من نجوم ) . وهذا التعبير واضح في أنه يعني أنّ سر هذه الحرب عند رئيس دولة تتألف من أسرة من نجوم . أي أنها تتألف من ولايات عديدة ، يرمز لكل ولاية بنجمة . إن هذه الدولة قد دنا وقت زوالها ودمارها على يد ( فتى البيت ) ، أي الرجل الذي يخرج في بيت اللّه الحرام بمكة المكرمة . جاء في كتاب الجفر المنسوب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : يجمع الروم رايات غدر لولدنا المهدي ، لكنّ اللّه عزّ وجلّ راعيه ، وهو يده التي يبطش بها . يستدرج الروم ، من أساء منهم وخان الأمانة . ومن أحسن أحسن اللّه إليه . يجازون بنياتهم . ويسلّط اللّه غضبه يوم وادي مجيدو على جمع مهزوم . يولون الدبر بعد ما يعذبهم اللّه شهرا بالموت الأحمر ، والموت الأسود . بأيديهم زرعوه ، وبدمائهم رووه ، فأكلهم وتتغير الأرض من دمائهم . طيور كالجبال ترمي بالنار ، وبيوت من زبر الحديد لها طاقات وثقوب ترمي قدر ميل ونصف ميل ، وربع ميل . هم صنعوها ، ويسلطها اللّه عليهم الملايين المحتشدة في هرمجدون يفرون من شدة النيران ، ولكن لا مهرب لهم ، ولا منجى لهم ، لأن البحر أمامهم ، وجيوش المهدي خلفهم ، تباد جيوش الولايات المتحدة الأمريكية عن آخرها ، ولا ينجو منها أحد ، ويباد ثلثا جيش إسرائيل ، كما ورد في زكريا : يقول الرب : فيفنى ثلثا شعب أرضي ، ويبقى ثلثهم حيّا « 1 » . وتباد
--> ( 1 ) العهد القديم ، سفر زكريا : 13 : 8 .