عبد الكريم الزبيدي
390
عصر السفياني
مع الولايات المتحدة الأمريكية . وبهذا يتبين لنا أن ما قاله فال ويل عن الوحش والنبي الكذاب غير صحيح . إن الشيء الوحيد الصحيح الذي قاله فال ويل هو أن الوحش والنبي الكذاب معاديان للمسيح ، لأن ما تفعله أمريكا وإسرائيل في العالم وفي فلسطين لا يرضى به السيد المسيح عليه السّلام ، الذي يدعو إلى محاربة الشيطان ، ونشر الفضيلة ، والأمان والسلام في العالم . وبكوني باحثا عن الحقيقة مخلصا في إيصالها إلى الناس ، فإني أوجّه نصيحة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وإلى رئيسها : أن لا يصدّق بما يقوله فال ويل وأمثاله الذين ينظّرون لهرمجدون ، وأن لا ينساق وراء ادعاءاتهم الباطلة . وأقول : إن لم توقف اندفاع أمريكا في طريق الشيطان قبل فوات الأوان ، فإن الكتاب المقدّس ينذرها بمصير أسود على يد حفيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المهدي عليه السّلام ، وأخيه السيد المسيح عليه السّلام ، فإنهما سيدمران كل البنى الشيطانية في إمبراطورية الشر ( بابل الزانية ) ، وسينتقم اللّه بهما من كل الجبارين في الأرض . إن الأرواح الشيطانية النجسة التي تخرج من فم التنين والوحش والنبي الكذاب ، هي رمز للمحاولات والجهود الشيطانية التي تخرج من الشيطان ، عدو اللّه والإنسان ، ومن تابعيه الولايات المتحدة الأمريكية ، واليهود في إسرائيل والعالم ، فتقفز هنا وهناك ، وتملأ العالم نقيقا ، كالضفادع حتى تنجح في جمع جيوش العالم في هرمجدون لمواجهة الإمام المهدي .