عبد الكريم الزبيدي
380
عصر السفياني
أن هذه الأرض ستكون معادية للّه ، وأنه من أجل ذلك سيكون اللّه ضدها . . إن روسيا أو روش سوف تغزو إسرائيل في الأيام الأخيرة . . إن هذا الغزو سيتم بمساعدة حلفاء مختلفين لروش . وسمّى فال ويل هؤلاء الحلفاء فقال : هم إيران التي كنا نسميها فارس ، وأثيوبيا في جنوب قارة إفريقيا ، وليبيا في شمال إفريقيا ، وأوروبا الشرقية التي تدعى في حزقيال ( كومر ) ، والقوقاز في جنوب روسيا ، والذين يدعون في حزقيال ( توغارما ) . ثم قرأ مقاطع من سفر زكريا ، وقال : إن ساحة معركة هرمجدون سوف تمتدّ من مجيدو في الشمال إلى أيدوم في الجنوب ، مسافة حوالي 200 ميل ، وتصل إلى البحر الأبيض المتوسط في الغرب إلى تلال موهاب في الشرق ، مسافة 100 ميل تقريبا . وقال فال ويل أيضا : ستتجمّع في هذه المنطقة الملايين من الرجال ، بحيث يصل عددهم إلى 400 مليون ، من أجل المأساة الإنسانية . وجاء في سفر زكريا : إن الملوك في جيوشهم سيأتون من الشمال والجنوب ، ومن الشرق والغرب ، وبشكل درامي مثير سيكون هذا الوادي وادي القرار حول مصير الإنسانية . وتابع فال ويل كلامه قائلا : إن كل صقور السماء سوف تنهش من لحوم الملوك ، ومن لحوم القادة ، ومن لحوم الرجال الأشداء ، ومن لحوم الأحصنة وفرسانها ، ومن لحوم كل الرجال ، الأحرار منهم والعبيد ، الكبار والصغار . . . وفيما تقترب هرمجدون من نهايتها وملايين الأموات على الأرض ، فإن الإله المسيح سيضرب الوحش والنبي الكذاب المعادي للمسيح ، ويلقي بهما في بحيرة نار تغلي فيها الحجارة ، وسيذبح المسيح كل أعدائه الآخرين الذين ينجون من هرمجدون . ثم يقول : إن هذا اليوم مقبل ، وستكون أنت وأنا جزءا منه . ولكن حتى ذلك الوقت لن يكون هناك سلام على هذه الأرض ، حتى يعود أمير السلام ومخلصنا . . . وعلى الرغم من الآمال الوردية وغير الواقعية تماما ، التي أيدتها