عبد الكريم الزبيدي

369

عصر السفياني

التوجّه إلى الشام بلاد الشام في تلك الفترة الزمنية تصبح كلها معسكرا لجيوش الولايات المتحدة الأمريكية بعد هزيمتها في العراق على يد جيش الإمام المهدي . وتنظمّ إلى جيوش الولايات المتحدة في بلاد الشام جيوش بعض الدول الغربية التي تعلن الحرب على الإمام المهدي . وتشير الروايات أن الإمام المهدي يأمر باستعمال وسائل الإعلام لشنّ حرب نفسيّة ضدّ جيوش الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ، ومن أنواع تلك الحرب النفسية إشاعة استعمال أنواع جديدة من الأسلحة المدمرة ، لم يعرفها أحد من قبل ، تزلزل الأرض ، وتفجّر الجبال . جاء في الجفر المنسوب لمولانا وسيدنا الإمام علي عليه السّلام : وينذر الروم بإطلاق سراح موت فتّاك محبوس بقنّينة عجيبة ، فينذرهم المهدي بسلاح اسمه الصارخ ، له صوت الزلزال ، ويأكل هام البشر ، كقذف البركان ، لمن رأى البركان . نار هائلة من باطن الأرض تخرج من مكمن ومخبأ ، وتطير في السماء عاليا جدا ، ثم تهبط بموت ينزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر . وله نار لا تبقي ولا تذر . . . وتحين ساعة التحرك لملاقاة الولايات المتحدة الأمريكية في بلاد الشام ، ويخرج الإمام المهدي بهذا الجيش العظيم من العراق متوجها إلى بلاد الشام . وتصف بعض الروايات ساعة خروج المهدي بجيشه ، فقد أخرج في عقد الدرر ، بسنده عن حذيفة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : . . . ثم يخرج المهدي متوجها إلى الشام ، وجبرئيل على مقدّمته ، وميكائيل على ساقته ،