عبد الكريم الزبيدي
344
عصر السفياني
التي أشارت إلى ذلك : 1 - أخرج في عقد الدرر ، بسنده عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، قال : يظهر المهدي يوم عاشوراء ، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي عليه السّلام . . . ويسير إليه شيعته من أطراف الأرض . تطوى لهم الأرض طيّا . . . « 1 » . 2 - أخرج الشبلنجي في نور الأبصار : . . . وإن الذين يبايعونه بين الركن والمقام بعدد أهل بدر ، ثمّ يأتيه أبدال الشام ، ونجباء مصر ، وعصائب أهل المشرق ، ويبعث إليه من خراسان برايات سود . . . « 2 » . 3 - أخرج في كنز العمال ، بسنده إلى أمّ سلمة ، قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يبايع لرجل من أمتي بين الركن والمقام كعدّة أهل بدر ، فتأتيه عصائب العراق ، وأبدال الشام . . . » « 3 » . 4 - أخرج في إكمال الدين وإتمام النعمة ، بسنده عن عبد العظيم الحسني ، عن محمد بن علي الجواد عليه السّلام ، قال : قلت لمحمد بن علي بن موسى عليه السّلام : إني لأرجو أن تكون القائم من أهل البيت ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا . فقال : يا أبا القاسم ما منا إلّا قائم بأمر اللّه عزّ وجلّ ، وهاد إلى ربه ، ولكنّ القائم الذي يطهّر اللّه به الأرض من أهل الكفر والجحود ، ويملؤها عدلا وقسطا هو الذي تخفى على الناس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ، وهو سميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكنيّه ، وهو الذي تطوى له الأرض ، ويذلّ له كلّ صعب . يجتمع إليه أصحابه عدة أهل بدر ، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، من أقاصي الأرض . وذلك قول اللّه عزّ وجلّ : أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . فإذا اجتمعت
--> ( 1 ) المهدي الموعود المنتظر : 2 - 165 ، نقلا عن عقد الدرر . ( 2 ) نور الأبصار : 155 . ( 3 ) المهدي الموعود المنتظر : 2 - 172 ، نقلا عن كنز العمال : 7 - 188 .