عبد الكريم الزبيدي
313
عصر السفياني
الفصل الأول وصول المهدي إلى مكة المكرمة يصل الإمام المهدي إلى مكة المكرمة بسلام ، في الوقت الذي تكون فيه الأجهزة الحكومية والأمنية السعودية مضطربة ، ويكون الجيش منقسما ، كل جماعة منه منحازة إلى كتلة أو قبيلة . وتكتشف أجهزة المخابرات الأمريكية والدولية أن القائد الإسلامي الكبير المسمّى بالمهدي قد وصل بسلام إلى مكة المكرمة ، وأنه موجود فيها ، ولكنها لم تستطع تحديد مكان وجوده في مكة . وتقرر الإدارة الأمريكية في البيت الأبيض تعقب الإمام المهدي في مكة المكرمة والقضاء عليه ، وتصدر أوامرها إلى قائد الجيش الأمريكي الموجود في المدينة المنورة ، تأمره بالزحف نحو مكة المكرمة ، والقضاء على المهدي . وإلى ذلك أشارت الروايات التالية : 1 - أخرج في عقد الدرر ، بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، أنه قال : ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة المنورة ، فيفر المهدي منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على أثره ، فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقّب على سنة موسى بن عمران « 1 » . 2 - وأخرج في كنز العمال ، قال : أخرج نعيم في الفتن ، بسنده عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال : يبعث السفياني بجيش إلى المدينة المنورة ،
--> ( 1 ) المهدي الموعود المنتظر : 2 - 97 .