ميرزا محسن آل عصفور

30

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع )

من ولد الحسين عليه السلام . ( الصدوق ) في إكمال الدين بسنده عن أمّ هاني الثقفيّة عن الباقر عليه السلام في حديث قال : هذا مولود في آخر الزمان هو المهدي من هذه العترة تكون له حيرة وغيبة يضلّ فيها أقوام ويهتدي فيها أقوام فيا طوبى لك إن أدركته ويا طوبى لمن أدركه . ( وبسنده ) عنه عليه السلام أنّه ذكر سير الخلفاء الراشدين فلمّا بلغ آخرهم قال الثاني عشر الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه عليك بسنته والقرآن الكريم . ( النعمان في كتاب الغيبة ) بسنده عن أبي حمزة الثمالي عن الباقر عليه السلام أنّه قال : من المحتوم الذي حتمه اللّه قيام قائمنا فمن شكّ فيما أقول لقي اللّه وهو كافر به ثمّ قال : بأبي وأمّي المسمى باسمي المكنّى بكنيتي فليسلم له ما سلم لمحمّد وعليّ فقد وجبت له الجنّة ومن لم يسلم فقد حرّم اللّه له الجنّة ومأواه النّار وبئس مثوى الظالمين ( الحديث ) إلى غير ذلك من الأخبار . 9 - بعض ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : ( علل الشرائع ) بسنده عن سدير عن الصادق عليه السلام أنّ في القائم عليه السلام سنة من يوسف قلت كأنّك تريد حيرة أو غيبة قال لي : وما تنكر من هذا ان إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد أنبياء تاجروا يوسف وبايعوه وخاطبوه وهم إخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتّى قال لهم : أنا يوسف فما تنكر هذه الأمة أن يكون اللّه عزّ وجل في وقت من الأوقات يريد أن يستر حجّته لقد كان يوسف أليك ملك مصر وقد كان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما فلو أراد اللّه عزّ وجلّ أن يعرف مكانه لقدر على ذلك واللّه لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيّام من بدوهم إلى مصر وما تنكر هذه الأمة أن يكون اللّه يفعل بحجّته ما فعل بيوسف إن يكون يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم وهم لا يعرفونه حتّى يأذن عز وجل أن يعرفهم نفسه كما أذن ليوسف حين قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون قالوا : أئنّك لأنت يوسف ؟ قال : أنا يوسف هذا أخي . ( إكمال الدين ) بسنده عن الصادق عليه السلام من أقرّ بجميع الأئمّة وجحد المهدي كان كمن أقرّ بجميع الأنبياء وجحد محمّدا صلّى اللّه عليه وآله نبوّته فقيل له : يا ابن رسول اللّه فمن المهدي من ولدك ؟ قال : الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحلّ لكم تسميته . ( وبسنده ) عن الصادق عليه السلام انّ اللّه تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل