ميرزا محسن آل عصفور
28
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع )
القدر في كل سنة وانه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ولذلك الأمر ولاة من بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال له ابن عبّاس : من هم ؟ قال : أنا واحد عشر من صلبي أئمة محدثون والأخبار عنه عليه السلام في ذلك كثيرة ، وفيما أوردناه مقنع . 5 - بعض ما ورد عن الإمام الحسن عليه السلام : « الصدوق في إكمال الدين » بسنده انه لما صالح الحسن بن علي عليهما السلام معاوية دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته . فقال عليه السلام : ويحكم ما تدرون ما عملت واللّه الذي عملت خير لشيعتي ممّا طلعت عليه الشمس أو غربت ، ألا تعلمون انني إمامكم مفترض الطاعة عليكم وأحد سيّدي شباب أهل الجنّة بنص من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قالوا : بلى . قال : أما علمتم ان الخضر لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار كان ذلك سخطا لموسى بن عمران عليه السلام إذ خفي عليه وجه الحكمة فيه ، وكان ذلك عند اللّه حكمة وصوابا ؟ أما علمتم انا ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلّي روح اللّه عيسى بن مريم خلفه ، فإن اللّه عزّ وجل يخفي ولادته ويغيب شخصه لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ذاك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيدة الإماء يطيل اللّه عمره في غيبته ، ثم يظهره بقدرته في صورة شاب ابن دون أربعين سنة ، ذلك ليعلم إن اللّه على كل شيء قدير . 6 - بعض ما ورد عن الإمام الحسين عليه السلام : ( الصدوق ) في إكمال الدين بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه الحسين بن علي عليهم السلام أنه قال : في التاسع من ولدي سنة من يوسف وسنّة من موسى بن عمران وهو قائمنا أهل البيت يصلح اللّه تبارك وتعالى أمره في ليلة واحدة . ( وبسنده ) عن الحسين عليه السلام : قائم هذه الأمّة هو التاسع من ولدي وهو صاحب الغيبة وهو الذي يقسم ميراثه وهو حي . ( وبسنده ) عنه عليه السلام : منّا اثنا عشر مهديّا أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم التاسع من ولدي وهو الإمام القائم بالحق يحيي اللّه به الأرض بعد موتها ويظهر به دين الحق على الدين فيها آخرون فيؤذون ويقال لهم متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ، اما ان الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .