ميرزا محسن آل عصفور

26

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع )

يا جابر إنّ هذا الأمر من أمر اللّه وسرّ من سرّ اللّه مطوي عن عباده ، فإيّاك والشك في أمر اللّه فهو كفر . « الشيخ الطوسي » في كتاب الغيبة بسنده عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال لفاطمة : يا بنيّة إنّا أعطينا أهل البيت سبعا لم يعطها أحد قبلنا : نبيّنا خير الأنبياء ، وهو أبوك ، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو عمّ أبيك حمزة ، ومنّا من له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنّة وهو ابن عمّك جعفر ، ومنّا سبطا هذه الأمّة وهما إبناك الحسن والحسين ، ومنّا واللّه الّذي لا إله إلا هو مهدي هذه الإمّة الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم ، ثم ضرب بيده على منكب الحسين عليه السلام فقال : من هذا ثلاثا . ( الصدوق في العيون ) بسنده عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم الحق منا وذلك حين يأذن اللّه عز وجل له ومن تبعه نجا ومن تخلّف عنه هلك اللّه اللّه عباد اللّه فأتوه ولو على الثلج فإنه خليفة اللّه عزّ وجل وخليفتي . ( وبسنده ) عن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : لا تذهب الدنيا حتى يقوم بأمر امّتي رجل من ولد الحسين عليه السلام يملأها عدلا كما ملئت ظلما وجورا . ( الكليني ) بسنده عن الباقر عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأصحابه : آمنوا بليلة القدر فإنه ينزل فيها أمر السنة وان لذلك الأمر ولاة من بعدي علي بن أبي طالب وأحد عشر من ولده . ( النعماني في كتاب الغيبة ) بسنده عن الصادق عليه السلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام : ألا أبشرك ألا أخبرك « أحبوك خ ل » قال : بلى يا رسول اللّه فقال : كان عندي جبرائيل آنفا وأخبرني ان القائم الذي يخرج في آخر الزمان فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا من ذرّيتك من ولد الحسين . « وقال » لجعفر بن أبي طالب ألا أبشرك ألا أخبرك ( أحبوك خ ل ) قال : بلى يا رسول اللّه فقال : كان جبرئيل عندي آنفا فأخبرني ان الذي يدفعها إلى القائم هو من ذرّيتك أتدري من هو ؟ قال : لا ، قال : ذاك الذي وجهه كالدينار وأسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار يدخل الجبل ذليلا ويخرج منه عزيزا يكتنفه جبرئيل وميكائيل .