محمد رضا الطبسي النجفي

90

الشيعة والرجعة

هذه النشأة تسأل القراء الكرام أمن الانصاف التصديق بها والاشكال في الرجعة

--> - زكريا عليهما السلام وكان سأل ربه أن يحييه له فدعاه فأجابه وخرج اليه من القبر فقال له ما تريد مني قال أريد أن تؤنسني كما كنت في الدنيا فقال له يا عيسى ما سكنت عني مرارة الموت وأنت تريد أن تعيدني إلى الدنيا وتعود علي حرارة الموت فتركه فعاد إلى قبره . ( ومنها ) ما ذكره عن الأمالي باسناده عن يزيد الكناس عن أبي جعفر « ع » قال إن فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل كانوا متعبدين وكانت العبادة في أولاد ملوك بني إسرائيل وانهم خرجوا يسيرون في البلاد ليعتبروا فمروا بقبر على ظهر الطريق قد سفى عليه السافي ليس يتبين منه إلا رسمه فقالوا له لو دعونا اللّه الساعة فينشر لنا صاحب هذا القبر فسألناه فكيف وجد طعم الموت فدعوا اللّه فكان دعائهم الذي دعوا اللّه به ( أنت إلهنا يا ربنا ليس لنا إله غيرك والبديع الدائم غير الغافل الحي الذي لا يموت لك في كل يوم شأن تعلم كل شيء بغير تعليم انشر لنا هذا الميت بقدرتك ) قال فخرج من ذلك القبر رجل أبيض الرأس واللحية ينفض رأسه من التراب فزعا شاخصا بصره إلى السماء فقال لهم ما يوقفكم على قبري فقالوا دعوناك لنسألك كيف وجدت طعم الموت ؟ فقال لهم لقد سكنت في قبري تسعة وتسعين سنة ما ذهب عني ألم الموت وكربه ولا خرج مرارة طعم الموت من حلقي فقالوا له مت يوم مت وأنت على ما نرى أبيض الرأس واللحية ؟ قال لا ولكن لما سمعت الصيحة اجتمعت تربة عظامي إلى روحي فبقيت فيه فخرجت شاخصا بصري مهطعا إلى صوت الداعي فابيض لذلك رأسي ولحيتي . ( ومنها ) ما في الصافي عن العياشي مقطوعا : فمكث عيسى حتى بلغ سبع سنين أو ثمان فجعل يخبرهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم فأقام بين أظهرهم يحيي الموتى ويبرء الأكمة والأبرص ويعلم التوراة والإنجيل لما أراد اللّه الحجة عليهم ، وفيه مرفوعا قال إن أصحاب عيسى سألوه أن يحيي لهم سام بن نوح فأتى بهم إلى قبر سام فانشق القبر ثم أعاد الكلام فتحرك ثم أعاد الكلام فخرج سام بن نوح فقال عيسى أيهما أحب إليك تبقى أو تعود قال فقال يا روح اللّه بل أعود اني لاجد حرقة الموت أو لذعة الموت في جوفي إلى يومي هذا .