محمد رضا الطبسي النجفي

54

الشيعة والرجعة

ابن عباس هامش الكتاب ج 1 ص 25 ( فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ ) فأحرقكم النار وأنتم تنظرون إليهم ( ثُمَّ بَعَثْناكُمْ ) أحييناكم من بعد موتكم حرقكم ( لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) لكي تشكروا إحيائي . ( قال الطبسي ) : وفي غيرها من التفاسير التي لا يسعنا المجال لا يراد كلماتهم المصرحة بذلك فلا يجوز لمسلم إنكار الرجعة لظاهر تلك الآيات الشريفة وحجية الظواهر ومنها ظواهر الكتاب أمر مفروغ عنها عند العقلاء وكونها حجة على جميع المسلمين فما أوردنا من نقل تفاسيرهم إنما هو إلزاما عليهم بما عندهم مع قطع النظر عما ورد في المسألة عن النبي الأعظم فهم مأخوذون بظواهر الآيات الناطقة باحياء هؤلاء الذين أماتهم اللّه بالصاعقة أو بغيرها وإنكارها إنكار للقرآن فهل يبقى بعد مجال للتشكيك في الرجعة مع قدرة اللّه تعالى على أن يحيي جماعة من الموتى في هذه الأمة كما فعل ذلك في عهد موسى وأي استبعاد في ذلك وقد صح عن النبي الأعظم في الخبر المتواتر « 1 » بين الفريقين بأنه كلما كان في بني إسرائيل

--> ( 1 ) ففي الكشاف نقلا عن حذيفة عن النبي الأعظم ( ص ) أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل لتركبن طريقهم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة وفي الطرائف لابن طاووس ص 114 عن الجمع بين الصحيحين حديث 29 من أفراد البخاري من مسند أبي هريرة وفي الحديث 21 من المتفق عليه من مسند أبي سعيد الخدري . وفي الملاحم لابن طاوس العلوي ص 66 و 92 و 93 و 115 ، وفي كتاب سعد السعود ص 64 ، وفي الاحتجاج في باب احتجاج سلمان ( ره ) ، وفي إكمال الدين ص 317 ، وفي ج 8 من بحار الأنوار ص 3 ، وفي كتاب سليم بن قيس ص 5 ، وفي كتاب العيون ص 322 في مكالمة الرضا « ع » مع المأمون حيث قال جعلت فداك يا بن رسول اللّه ما قولك في - الرجعة - فقال حق وكانت في الأمم السالفة ، ونطق به القرآن وقال رسول اللّه ( ص ) يكون في هذه الأمة كلما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، وفي ج 13 من بحار الأنوار ص 232 و 233 و 236 نقلا عن الحميدي في الجمع بين الصحيحين عن أبي سعيد الخدري ، وعن الكشاف بمثل ما ذكرنا ، وفي كتاب الأربعين له « ره » ص 228 مثل ما نقلناه عن العيون بعينه ، وفي ص 132 منه ، وفي مجمع البحرين في مادة قذذ -