محمد رضا الطبسي النجفي
34
الشيعة والرجعة
شرك وآخرها إيمان قال لا أدري قال لا إله إلا اللّه لو قال لا إله كان شرك ولو قال إلا اللّه كان إيمان ثم قال « ع » ويحك أيهما أعظم قتل النفس أو الزنا قال قتل النفس قال فان اللّه قد قبل قتل النفس شاهدين ولم يقبل في الزنا إلا أربعة . وفي رواية سأله الصادق « ع » أخبرني عن رجل أعمى فقأ عين وقطع يد
--> - ثابت قال ولم أعلم باسمه إلا ذلك اليوم فقال له أبو حنيفة نعم أنا ذلك أصلحك اللّه فقال له جعفر اتق اللّه ولا تقس الدين برأيك فان أول من قاس برأيه إبليس إذ قال أنا خير منه فأخطأ بقياسه فضل قال أتحسن أن تقيس رأسك من جسدك قال لا قال جعفر « ع » فأخبرني لم جعل اللّه الملوحة في العينين والمرارة في الاذنين والماء في المنخرين والعذوبة في الشفتين لأي شيء جعل اللّه ذلك قال لا أدري قال جعفر « ع » ان اللّه خلق العينين فجعلهما شحمتين وخلق الملوحة فيها منا منه على ابن آدم ولولا ذلك لذابتا فذهبتا وجعل المرارة في الاذنين منا منه عليه ولولا ذلك لهجمت الدواب فأكلت دماغه وجعل الماء في المنخرين ليصعد فيه النفس وينزل ويجد منه الريح الطيبة من الريح الرديئة وجعل العذوبة في الشفتين ليجد ابن آدم لذة المطعم والمشرب ثم قال لأبي حنيفة أخبرني عن كلمة أولها شرك وآخرها إيمان قال لا أدري قال جعفر هو كلمة ( لا إله إلا اللّه ) فلو قال لا إله ثم سكت كان شركا ثم قال ويحك أيما أعظم عند اللّه إثما قتل النفس التي حرم اللّه بغير حق أو الزنا قال بل قتل النفس قال جعفر « ع » ان اللّه تعالى قد قبل في قتل النفس شهادة شاهدين ولم يقبل في الزنا إلا شهادة أربع فانى يقوم لك القياس . ثم قال أيما أعظم عند اللّه الصوم أو الصلاة قال الصلاة قال فما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة اتق اللّه يا عبد اللّه ولا تقس الدين برأيك فانا نقف غدا ومن خالفنا بين يدي اللّه فنقول قال اللّه وقال رسول اللّه وتقول أنت وأصحابك سمعنا ورأينا فيفعل اللّه بنا وبكم ما يشاء . انتهى ما في حياة الحيوان فراجع وتأمل فيما جرى بينهما فافهم وتبصر إن كنت مننصفا فيما قاله جعفر بن محمد عليه السلام ولا تقس الدين برأيك فانا نقف غدا الخ يعني في المحكمة الآلهية يسأل اللّه عني وعنك فيما قلت وقلت في أحكام اللّه فاستعد للسؤال جوابا .