محمد رضا الطبسي النجفي
352
الشيعة والرجعة
هجرية ، نقلا عنه عن خط والده وفي سنة 1289 هج هاجر إلى النجف الأشرف وفي سنة 1297 هج هاجر إلى سامراء فانضم إلى تلامذة المجدد الشيرازي وبقي إلى أن توفى أستاذه في سنة 1312 هج وفي سنة 1314 هج خرج منها إلى أن توفى ببغداد ليلة الخميس 11 ربيع الأول سنة 1353 هج وحمل إلى الكاظمية راجع ترجمته مفصلا هناك تجد فيه ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين . وأما صورة إجازتنا منه قد دخلت عليه يوما في داره في يوم الثالث من شوال المكرم سنة 1348 هج بعد إنشائه الإجازة بلسانه الشريف كتب بقلمه المنيف : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم قد أجزت لجناب الشيخ العالم الفاضل الشيخ محمد رضا الطبسي سلمه اللّه تعالى ان يروي عني كل ما يصح لي روايته عن مشايخي الذين ذكرتهم في إجازات الكبار المتصلة الاسناد إلى الأئمة الأطهار سيما ما ذكرته من طرقي في ( بغية الوعات في طبقات مشايخ الإجازات ) حرره الأحقر حسن بن العلامة السيد هادي ) . وكان رحمه للّه رجلا جسيما مهيبا نورانيا يظهر منه أنوار السيادة رضوان اللّه عليه . 5 - ( إثبات الرجعة ) لآية اللّه العلامة الشيخ أبي منصور جمال الدين الحسن بن المطهر الحلي المتوفى سنة 726 هج يوجد في خزانة كتب مدرسة فاضل خان بالمشهد الرضوي ذكره في ج 1 من الذريعة ص 92 . ( قال الطبسي ) : وله حق عظيم على الشيعة قال شيخنا العلامة المعاصر المامقاني في ج 1 من رجاله ص 314 اتفق علماء الاسلام على وفور علمه في جميع الفنون وسرعة التصنيف وبالغوا في وثاقته وكان على قلب الاخبارية سيما محمد أمين الاسترآبادي أثقل من الصخرة كما يظهر من فوائده المدنية ، ونقل : عن بحر العلوم بأنه علامة العالم وفخر بني آدم أعظم العلماء شأنا وأعلاهم برهانا سحاب الفضل الهاطل وبحر العلوم الذي ليس له ساحل من العلوم ما تفرق في جميع الناس وأحاط من الفنون بما لا يحيط به القياس مروج المذهب والشريعة في المائة السابعة ورئيس علماء الشيعة من غير مدافعة صنف في كل علم كتابا وآتاه اللّه من كل شيء سببا . وعن : السماهيجي في إجازاته ان هذا الشيخ بلغ في الاشتهار بين الطائفة « 44 ج 2 الشيعة والرجعة »