محمد رضا الطبسي النجفي

349

الشيعة والرجعة

وفروجهم لا يبالون بما أكلوا وبما نكحوا ، ورأيت الدنيا مقبلة عليهم ، ورأيت اعلام الحق قد درست فكن على حذر واطلب من اللّه عز وجل النجاة واعلم أن الناس في سخط اللّه عز وجل في خلاف ما هم عليه فان نزل بهم العذاب وكنت فيهم عجلت إلى رحمة اللّه وإن أخرت ابتلوا وكنت قد خرجت ما هم فيه من الجرئة على اللّه عز وجل واعلم أن اللّه لا يضيع أجر المحسنين وان رحمة اللّه قريب من المحسنين . خاتمة وفيها تنبيهات ثلاث التنبيه الأول : [ في من أفرد رسالة مستقلة في الرجعة ] في من أفرد رسالة مستقلة في حقية الرجعة وهم جماعة كثيرة ، ذكر شيخنا العلامة الطهراني في الذريعة ج 1 ص 90 عدد 437 يقول : 1 - ( إثبات الرجعة ) رسالة فارسية في ألفي بيت للعلامة المجلسي - ره - المتوفى 1110 هج ، ألفها باسم الشاه سليمان المتوفى 1106 هج ، ذكر فيها أربعة عشر حديثا من الملاحم الواقعة في آخر الزمان ، ومنها حديثان فيها الإشارة إلى ظهور الدولة الصفوية والأثنى عشر منها في علائم الظهور وأحوال الحجة ورجعة الأئمة وشيعتهم في آخر الزمان مع بيانات وتحقيقات ، وفي آخر الحديث الرابع عشر المعروف ب ( دعاء العهد ) ، وفي آخر الحديث الثالث عشر ما معناه : اني أوردت ما يناهز مأتي حديث في الرجعة عن نيف وأربعين رجلا من خمسين أصلا معتبرا - إلى أن قال - ان أحاديث رجعة أمير المؤمنين « ع » متواترة باعتقادي وأحاديث رجعة سائر الأئمة من التواتر ، أقول : قد عقد في المجلد الثالث عشر من البحار بابا وأورد قريبا من مأتي حديث كما ذكرناه وبعد تمام الأحاديث ذكر قريبا مما ذكرناه في آخر الحديث الثالث عشر هنا : أول الرسالة الحمد للّه الخ ، ونسختها متداولة فيها في الخزانة الرضوية ، وعند العلامة ميرزا محمد الطهراني