محمد رضا الطبسي النجفي
346
الشيعة والرجعة
المؤمن صامتا لا يقبل قوله ، ورأيت الفاسق يكذب ولا يرد عليه كذبه وفريته ورأيت الصغير يسحقر بالكبير ورأيت الأرحام قد قطعت ، ورأيت من يمتدح بالنفق يضحك منه ولا يرد عليه قوله ، ورأيت الغلام يعطي ما تعطي المرأة ، ورأيت النساء يتزوجن النساء ، ورأيت الثناء قد كثر ، ورأيت الرجل ينفق المال في غير طاعة اللّه فلا ينهى ولا يؤخذ على يديه ، ورأيت الناظر يتعوذ باللّه مما يرى في المؤمن من الاجتهاد ورأيت الجار يؤذي جاره ، وليس له مانع ، ورأيت الكافر فرحا لما يرى في المؤمن مرحا لما يرى في الأرض من الفساد ، ورأيت الخمور تشرب علانية ويجتمع عليها ولا يخاف اللّه عز وجل ، ورأيت الآمر بالمعروف ذليلا ، ورأيت الفاسق فيما لا يحب اللّه قويا محمودا ، ورأيت أصحاب الآثار يحضرون ويحضر من يحبهم ، ورأيت سبيل الخير منقطعا وسبيل الشر مسلوكا ، ورأيت بيت اللّه قد عطل ويؤمر بتركه ، ورأيت الرجل يقول ما لا يفعله ، ورايت والرجال يتسنمون للرجال والنساء للنساء ورأيت الرجل معيشته من دبره ومعيشة المرأة من فرجها ، ورأيت النساء يتخذن المجالس كما يتخذها الرجال ، ورأيت التأنيث في ولد العباس قد ظهر واظهروا الخضاب وامتشطوا كما تمتشط المرأة لزوجها وأعطوا الرجال الأموال على فروجهم وتنوفس في الرجل ويغاير عليه الرجال وكان صاحب المال أعز من المؤمن وكان الرباء ظاهرا لا يعير وكان الزنا يمتدح به النساء ، ورأيت المرأة تصانع زوجها على نكاح الرجال ، ورأيت أكثر الناس وخير بيت من يساعد النساء على فسقهن ، ورأيت المؤمن محزونا محتقرا ذليلا ، ورأيت البدع والزنا قد ظهر ، ورأيت الناس يعتدون مشاهد الزور ، ورأيت الحرام يحلل ، ورأيت الحلال يحرم ، ورأيت الدين بالرأي وعطل الكتاب واحكامه ، ورأيت الليل لا يستخفى به من الجرئة على اللّه ، ورأيت المؤمن لا يستطيع ان ينكر إلا بقلبه ، ورأيت العظيم في المال ينفق في سخط اللّه عز وجل ، ورأيت الولاة يقربون أهل الكفر ويباعدون أهل الخير ، ورأيت الولاة يرتشون في الحكم ورأيت الولاية قباله لمن زاد أراد ، ورأيت ذوات الأرحام ينكحن ويكتفي بهن ، ورأيت الرجل يقتل على المظنة ويتغاير على الرجل الذكر فيذل له نفسه وماله ، ورأيت الرجل يعير على اتيان النساء ، ورأيت الرجل